الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
173
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن الرضا عليه السلام ، وكان خصيصابه جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا في الحديث وفي رواياته ، له كتب منها : كتاب الصلاة ، كتاب الديات ، وزاد ابن النديم كتاب التفسير ، كتاب الأنبياء والمبدء كتاب الطب ، وذكر محمد بن الحسن بن الوليد له كتاب السادات ، وكتاب رد على الغالية ، أخبرنا بجميع رواياته عدة من أصحابنا « 1 » عن محمد بن علي بن الحسين عن محمد بن الحسن وعن أبيه عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن فضال وأخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن محمد بن عبد الجيار عن الحسن بن علي بن فضال « ست » « 2 » . وفي « جش » الحسن بن علي بن فضال كوفي يكنى أبا محمد بن عمرو بن أيمن مولى تيم اللّه لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبى الحسن الأول عليه السلام قال أبو عمر وقال الفضل بن شاذان كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع اقرأ على مقرء يقال له إسماعيل بن عباس « 3 » فرأيت قومأ يتناجون ، فقال أحدهم بالجبل رجل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا أو سمعنا به ، قال فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجىء الطير فيقع عليه ، فما يظن الا انه ثوب أو خرقة ، وان الوحش لترعى حوله فما تنفر عنه لما قد آنست به ، وان عسكرا لصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم ، فإذا رأو اشخصه طاروا في الدنيا فذهبوا . قال أبو محمد فظننت ان هذا رجل كان في الزمن الأول فبينا انا بعد ذلك بيسير قاعدا في قطيعة الربيع مع أبى ، إذا جاء شيخ حلوا لوجه حسن الشمايل ، عليه قميص برسى ورداء برسى ، وفي رجله نعل مخصر ، فسلم على أبى ، فقام اليه أبى فرحبت به وبجله ، فلما ان مضى ، يريد ابن أبي عمير ، قلت من هذا الشيخ فقال الحسن بن علي بن فضال ، قلت : هذا : ذاك العابد الفاضل ؟ قال : هو ذاك ، قلت ليس
--> ( 1 ) - منهم المفيد رحمه اللّه ، منه . ( 2 ) - 47 ، الفهرست طبع النجف ، 93 ، طبع جامعة مشهد ( 3 ) - في المصدر : عباد .