الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

9

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على ما يظهر من : هب و ، قب ، وميزان الاعتدال ، وابن أبي الحديد « 1 » وصاحب أسماء رجال المشكاة ، وغيرهم ، ومات في خلافة ابن الزبير . والأعور صفة له لا لأبيه ، كما زعم ، ولا هو ابن قيس ، ولا أخو أبى وعلقمة كما توهم وسيأتي ، لان الأعور همداني نسبته إلى همدان ( بالاهمال والاسكان ) قبيلة باليمن ، وابن قيس جعفى كوفي أخو علقمة ، وأبى قتل بصفين كما في [ ى ] وبعد الستين كما في [ قب ] وصلى عليه أبو موسى كما في [ هب ] فليتدبر ، انتهى ، وهو جيد ، الا أن نسبة قتله بصفين إلى [ ى ] في مكانه . وما مر من الحوتى بالفوقبة اى المثناة فوق ، فالذي عن تهذيب الكمال : الحوثى ( بالمثلثة ) وحوث بطن من همدان انتهى ، ولم أره في القاموس « 2 » وحكى عن الصحاح خلافه ، وقوله إلى همدان ( بالاهمال والسكون ) قبيلة باليمن ، هو الذي ذكره في القاموس . وفي : « مشكا » الأعور ، الجليل الثقة ، يعرف بوقوعه في رجال علي عليه السلام ومن روى عنه . وفي : « النقد » الحارث بن قيس قطعت رجله بصفين ، ى ، جخ ، وفي : كش ، انه قطعت رجل أخيه علقمة بصفين ، وكان الحارث جليلا فقيها وكان أعور ، ويحتمل ان يكون الحارث بن قيس هذا ، والذي ذكرناه بعنوان : الحارث الأعور وأحدا وذكره العلامة قدس سره في الخلاصة بعد ذكرهما رجلا آخر حيث قال :

--> يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما فعلا أقول للنار وهي توقد للعرض * ذريه لا تقربى الرجلا ذريه لا تقربيه ان له * حبلا بحبل الوصي متصلا وأنت يا حار ان تمت ترني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظماء * تخاله في الحلاوة العسلا ( 1 ) - 435 ج 1 ، ميزان الاعتدال ، 42 ج 18 شرح ابن أبي الحديد . ( 2 ) - بنو حوت : بطن - لسان العرب .