الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
161
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
واما أبو محمد الحسين الملقب بالناصر ابن أبي الحسين احمد الذي شاهدته وكاثرته وكانت وفاته ببغداد سنة 468 فإنه كان خيرا فاضلا دينا نقى السريرة معظما في أيام معز الدولة وغيرها ، لجلالة نسبه ومحله في نفسه ، ولأنه كان ابن خالة بختيار عز الدولة . وقد ولى النقابة على العلويين ببغداد ، عند اعتزال والده سنة : 363 . واما أبوه أحمد بن الحسين فهو أيضا كان صاحب جيش أبيه ، وكان له فضل وشجاعة ومقامات مشهورة يطول ذكرها واما أبو محمد الناصر الكبير ففضله في علمه وزهده وفقهه اظهر من الشمس الباهرة وهو الذي نشر الاسلام في الديلم حتى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا بدعآئه عن الجهالة إلى أن قال : واما أبو الحسين فإنه كان عالما فاضلا واما الحسين بن علي فإنه كان سيدا مقدما مشهور الرعاية واما علي بن عمر الأشرف فإنه كان عالما وقد روى الحديث واما عمر بن علي الملقب بالأشرف فإنه كان افخم السادة جليل القدر والمنزلة في دولتي الأموية والعباسية جميعا ، وكان ذا علم وقد روى عنه الحديث وروى أبو الجارود بن المنذر قال قيل لأبي جعفر الباقر عليه السلام اى اخوتك أحب إليك وأفضل ؟ فقال : اما عبد اللّه قيدى التي ابطش بها وكان هو أخاه لأبيه وأمه . واما عمر فبصرى الذي ابصر به واما زيد فلسانى الذي انطق به واما الحسين فحليم يمشى على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما انتهى كلام سيدنا المرتضى وفي الرياض أيضا في باب الألقاب : ان ناصر الحق هذا هو العالم الفاضل المعروف بالناصر الكبير أيضا وكان من أئمة الزيدية ولكنه حسن الاعتقاد كاسمه بريىء من عقايد الزيدية وكان في خدمة عماد الدولة أبى الحسن علي بن بويه الديلمي المشهور ، وقد نقل انه لما استشهد الناصر الكبير هذا ، هرب هو إلى خراسان واجتمع اليه جمة عا