الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
120
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : اعربوا أحاديثنا فانا قوم فصحاء . ولكن للحديث احتمال اخر . وقد ذكره السيد علي بن الميرزا أحمد في كتابه : سلافة العصر في محاسن أعيان العصر « 1 » فقال : شيخ المشايخ الجلة ، ورئيس المذهب والملة الواضح الطريق والسنن والموضح المفروض والسنن ، يم العلم الذي يفيد ويفيض ، وجم الفضل الذي لا ينصب ولا يغيض ، المحقق الذي لا يراع له يراع ، والمدقق الذي راق فضله وراع ، المتفنن في جميع الفنون ، المفتخر به الاباء والبنون ، قام مقام والده في تمهيد قواعد الشرايع ، وشرح الصدور بتصنيفه الرايق وتأليفه الرافع « 2 » واما الأدب فهو روضه الاريض ، ومالك زمام السجع منه والقريض ، ونشر للفضائل حلالا مطرزة الاكمام وأماط عن مباسم أزهار العلوم لثام الاكمام وصنف وشنف المسامع بفرائد الفوائد ، وأفاد على الطلاب بالفرائد . ومدحه لفقرات كثيرة ، وذكر من شعره كثيرا ، وأورد مؤلفاته السابقة التي ذكرها ولد ولده الشيخ علي بن محمد بن الحسن في كتاب در المنثور ، واثنى عليه ما هو أهله . ورايت بخط السيد الحسين بن محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي ما صورته : توفى العلامة الفهامة الشيخ الحسن بن زين الدين العاملي قدس اللّه روحهما ونور ضريحهما في المحرم سنة : احدى عشرة والف ، في قرية جبع . ووجدت بخطه حديثا عن الصادق عليه السلام قال : انما سمى البليغ بليغا لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه .
--> ( 1 ) - 304 سلافة العصر . ( 2 ) - في المصد : وتأليفه الرائع ، فنشر للفضائل حللا مطرزة الاكمام : وماط عن مباسم أزهار العلوم لثام الاكمام ، وشنف المسامع بفرائد الفوائد ، وعاد على الطلاب بالصلات والعوائد ، واما الأدب فهو روضة الاربض ، ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميز عروضه من نقوده .