الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
116
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فيغوى « 1 » ويغوى هو شربلية * يشاركه فيهن حتى يشاكله ومن جملة اشعاره قوله أيضا : ولقد عجبت وما عجب * ت لكل ذي عين قريرة وأمامه يوم عظي * م فيه تنكشف السريرة هذا ولو ذكر ابن آد * م ما يلاقى في الحفيرة لبكى دما من هول ذ * لك مدة العمر القصيرة فاجهد لنفسك في الخلا * ص فدونه سبل عسيرة « 2 » وفي « تعق » الحسن بن زين الدين علي بن أحمد العاملي ، وجه من وجوه أصحابنا ثقة عين ، صحيح الحديث واضح الطريقة في الكلام جيد التأليف مولده في العشر الاخر من شهر رمضان المبارك ليلة الجمعة السابع والعشرين من الشهر المزبور ، والشمس في ثالثة الميزان ، وكانت والدته بنت العالم الفاضل الشيخ محى الدين رحمه اللّه سنة : تسع وخمسين وتسعمائة ، ومات سنة : الف وأحد عشر . له كتب منها : منتقى الجمان في أحاديث الصحيح والحسان ، وفي الدر المنثور تصنيف الفاضل المحقق الشيخ على ابن ابنه ان من زهده انه كان لا يحرز قوت أكثر من شهرا وأسبوع لأجل القرب إلى مساواة الفقراء والبعد عن التشبه بالأغنياء ، والسيد الجليل السيد محمد صاحب المدارك ابن أخته ، وكانا في التحصيل الفرسى رهان ، وكانا متقاربين في السن ، وبقي بعد السيد بقدر تفاوت ما بينهما في السن تقريبا ، وكتب على قبر السيد محمد : « رِجالٌ : صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » . ورثاه رحمه اللّه بأبيات وكتبها على قبره وهي هذه :
--> ( 1 ) - في المصدر : فيغرى : ( 2 ) - 57 ج 1 ، أمل الآمل .