الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

108

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على احرامه ليسوق الذي ساق معه فان السايق قارن والقارن لا يحل حتى يبلغ الهدى محله ومحله المنحر بمنى ، فإذا بلغ أحل ، فهذا الذي أمرناك به حج التمتع فألزم ذلك ولا يضيقن صدرك والذي اتاك به أبو بصير من صلاة احدى وخمسين ، والا هلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج ، وما أمرنا به من أن يهل بالتمتع ، فلذلك عند نامعان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ولا يخالف شئ منه الحق ولا يضاده ، والحمد للّه رب العالمين « 1 » . وفي : « تعق » الحسن بن زرارة عد مهملا . و : في « الوجيزة » ممدوح ظاهر ، وهو الظاهر لما ذكره [ كش ] فالسند في غاية الاعتبار لما يظهر من تراجمهم ، هذا مضافا إلى ما ذكرنا في الفائدة الثالثة فليلاحظ . الحسن بن زياد العطار ، وقيل الطائي الضبي مولى بنى ضبة ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام . « صه » « 2 » وفي « ست » الحسن بن زياد العطار له أصل أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير عن الحسن العطار ، انتهى « 3 » . وفي « جش » الحسن بن زياد العطار ، مولى بنى ضبة ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وقيل الحسن بن زياد الطائي ، له كتاب أخبرنا إجازة الحسين بن عبيد اللّه ، قال حدثنا ابن حمزة ، قال حدثنا ابن بطة عن الصفار ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن الحسن بن زياد العطار بكتابه ، انتهى « 4 » .

--> ( 1 ) - 138 ، رجال الكشي . ( 2 ) - 22 ، خلاصة الأقوال . ( 3 ) - 49 ، الفهرست طبع النجف ، 96 ، طبع جامعة مشهد ، وفيهما : له أصل ، رويناه بالاسناد الأول ، عن ابن أبي عمير عن الحسن العطار . ( 4 ) - 35 ، رجال النجاشي .