الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

101

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي الكافي والتهذيب في الحسن بن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن الحسن بن راشد عن الصادق عليه السلام ، وقد أكثر من الرواية عنه ، وفيه اشعار بوثاقته لما مر في الفائدة الثانية ، وهو كثير الرواية ، وأكثر رواياته مقبولة ، إلى غير ذلك من امارات الاعتماد ، والقوة التي مرت الإشارة إلى أكثرها في الفائدة ، وتضعيفه ليس الا من قول الغضائري ضعيف في روايته ، وفيه ما مر في الفائدة الثانية مع أن في تضعيف الغضائري ما مر في إبراهيم بن عمر اليماني وغيره . وبالجملة : لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته وحكاية وزارة المهدى لو صحت ، فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة فلاحظ وتأمل ، وطبقة الحسن بن راشد الثقة والطفاوي واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التميز من جهة الطبقة ، الا ان يقال المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور كما هو الحال في نظاير ما نحن فيه على تقدير كون الطفاوي ابن راشد ، وعلى تقدير كونه ابن أسد فلا التباس هذا وفي كشف الغمة : عن الحسين بن راشد قال ذكرت زيد بن علي فنقصته عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، فقال : لا تفعل ، رحم اللّه زيدا - الحديث وفيه الحسين مكررا فلا داعى لحمل ما في [ ظم ] على السهو سيما بعد وجدان الحسين في كتب الحديث ، ولا يبعد ان يكون أخا الحسن ، وربما يؤمى إلى التغاير كون ما في [ ق ] كوفيا وما في [ ظم ] بغداد يا ، فتأمل ، انتهى وفي « الوجيزة » وابن راشد الذي من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ثقة « 1 » والحسن بن راشد الطفاوي * جش غض ضعيف طق كذا بالراوى وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : مولى بنى العباس طق ضعف ضعفا * كذا الطفاوي بضعف وصفا الحسن بن راشد ( بالرآء أولا ) الطفاوي ( بضم الطاء المهملة وبعدها فاء و

--> ( 1 ) - 9 ، الوجيزة .