الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

99

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

و « جخ » في أصحاب الجواد عليه السلام : الحسن بن راشد يكنى ابا على مولى لآل المهلب بغدادي ثقة ، ثم في أصحاب على الهادي عليه السلام : الحسن بن راشد يكنى أبا على بغدادي وفي : « د » في القسم الأول ، الحسن بن راشد أبو علي مولى آل المهلب [ جخ ] بغدادي ثقة انتهى « 1 » وفي القسم الثاني منه : الحسن بن راشد مولى بنى العباس من أصحاب الصادق عليه السلام إلى آخر ما سيأتي ، وقد وجد بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال كتب عليه السلام إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلثين ومأتين : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أحمد اللّه إليك وأشكر طوله وعوده ، واصلى على محمد النبي صلى اللّه عليه وآله صلوات اللّه ورحمته عليهم ، ثم انى أقمت أبا على مقام الحسين بن عبد ربه وائتمنته على ذلك المعرفة بما عنده الذي لا يقدمه أحد ، وقد أعلم أنك شيخ ناحيتك فأحببت اعزازك واكرامك بالكتاب بذلك ، فعليك بالطاعة له والتسليم اليه ، جميع الحق قبلك وان تخص موالى على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته فذلك موفور وتوفير علينا ومحبوب لدينا ولك به جزاء من اللّه وأجر ، فان اللّه يعطى من يشاء ذو العطاء والجزاء برحمته ، وأنت في وديعة اللّه ، وكتبت بخطى وأحمد اللّه كثيرا . وعن محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى قال نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالى الذين هم ببغداد المقيمين بها والمداين والسواد وما يليها : أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافيته وحسن عايدته ، واصلى على النبي وآله أفضل صلاته وأكمل رحمته ، وانى أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه ومن كان قبله من وكلائى وصار في منزلة عندي ، ووليته ما كان يتولاه غيره من وكلائى قبلكم ، ليقبض حقي وارتضيته لكم وقدمته في ذلك وهو أهله وموضعه ، فصيروا رحكم اللّه الدفع اليه

--> ( 1 ) - 106 ، رجال ابن داود ، وفي نسخة منه : ببغداد ثقة .