الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
94
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفيه ما أشرنا اليه في ثعلبة بن ميمون على اناقد أشرنا في صدر الكتاب إلى أن الفقاهة تشير إلى الوثاقة ، فكذا كونه من مشايخ الإجازة ، وكذا كونه فاضلا دينا ، وذكرنا في الفائدة الأولى ما له دخل في المقام ، فلاحظ . وفي : « المنتهى المقال » أقول ذكرنا في ثعلبة وغيره ان كل ذا : لا يورث العدالة والوثاقة غير العدالة مأخوذ فيها الضبط ، الا ان الفاضل عبد النبي مع درجه كثيرا من الحسان في الضعاف ذكره في الثقاة هذا ، والظاهر أن [ جخ ] الذي كان عند العلامة كان مغلطا لاتفاق النسخ على الخمسين ، وكذا نقل عنه ساير الجامعين . وفي : « مشكا » ابن حمزة الثقة الجليل الزاهد عنه التلعكبري والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، ومحمد بن محمد بن النعمان ، انتهى . ثم إن الناظم رحمه اللّه حذف ألف فاضل للضرورة ، مثل قول ابن مالك : واحده كلمة والقول عم . والثقة بن خالد جش ذكرا * غلا ابن خرزاذ لما اعتمرا الحسن بن خالد البرقي أخو محمد بن خالد ، يكنى أبا على ، له كتب أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمه الحسن بن خالد « ست » « 1 » وفي « د » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي أبو على أخو محمد بن خالد لم يرو عن الأئمة عليهم السلام [ كش - ست ] ثقة مصنف ، انتهى « 2 » . وفي : « جش » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي ، أبو علي أخو محمد بن خالد كان ثقة له كتاب نوادر ، انتهى « 3 » . وفي : « صه » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي أبو على أخو
--> ( 1 ) - 49 ، الفهرست طبع النجف ، 88 طبع جامعة مشهد . ( 2 ) - 106 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 45 ، رجال النجاشي .