الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

89

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والقزوين : بفتح القاف وكسر الواو بلدة كبيرة ذات بساطين عامرة كثيرة طيبة واسعة الرقعة نزهة النواحي والأقطار وهي : مدينتان إحديهما في وسط الأخرى فالمدينة الصغرى تسمى شهرستان لها سور وأبواب والمدينة الكبرى محيطة بالمدينة الصغرى من الجوانب أول من بناها سابور ذو الأكتاف وهي من بلاد الجبال ثغر الديلم معروف . والسرخسي سبط كلثوم ولم * عامي المأمون كش جخ متهم أحمد بن علي بن كلثوم ، من أهل سرخس ، متهم بالغلو « لم » وفي : « كش » أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ، كان من القوم وكان مأمونا على الحديث . وفي : « صه » أحمد بن علي بن كلثوم ، من أهل سرخس ، متهم بالغلو ، قال الكشي : كان من القوم وكان مأمونا على الحديث ، والوجه عندي رد روايته ، انتهى أقول : قول الكشي : كان مأمونا على الحديث . يعطى قبول حديثه مضافا إلى ما عرفت سابقا من عدم إرادة الغلو بمعناه الحقيقي ، سيما وان يعترفوا بأنه تهمة ثم إن ذكر العلامة عليا مرة أخرى سهو ، كما نبه عليه ابن داود ، حيث قال : أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي ( لم - جخ ) ورأيت بعض أصحابنا قد كرر عليا ، والذي في كتاب : « جخ » بخط الشيخ أبى جعفر رحمه اللّه غير مكرر ، متهم بالغلو . وفي : « تعق » كان من القوم لا يبعد ان يكون إشارة إلى الغلاة ، ويحتمل كونه إشارة إلى الشيعة وقال جدى رحمه اللّه : أو الفقهاء ويحتمل كونه إشارة إلى العامة كما هو المعهود في كتب الاخبار ، فتأمل . ولا يخفى : ان الأقرب في أمثال المقام الأول ويشير اليه أيضا ما في ( لم ) . وفي : « الوجيزة » ابن علي بن كلثوم ضعيف . ثم إن سرخس ، مدينة بين مرو ونيسابور ، بناها سرخس بن جودرز وهي مدينة كبيرة ، آهله كثيرة الخيرات ، كذا في اخبار الدول .