الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

86

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

جد البرامكة وكان يحكم في تلك البلاد كلها إلى أن فتحت خراسان في أيام عثمان بن عفان وانتهت السدانة إلى برمك أبى خالد فرغب في الاسلام وسار إلى عثمان وضمن منه المدينة وإليها ينسب : إبراهيم بن أدهم ، وكان من ملوك بلخ ، وإليها ينسب شقيق البلخي . أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان : أبو العباس القاضي القمي ، شيخنا الفقيه حسن المعرفة « صه » . وفي ايضاح الاشتباه : أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ( بالشين المعجمة والذال المعجمة ) أبو العباس الفامى ( بالفاء والميم بعد الألف ) انتهى . وكذا في عامة نسخ ( جش ) حتى بخط ابن طاوس رحمه اللّه نقلا عنه حيث قال : أحمد بن علي بن الحسن الفامى القمي ، شيخنا الفقيه حسن المعروفة صنف كتابين لم يصنف غيرهما : كتاب زاد المسافرين ، وكتاب الأمالي ، أخبر بهما ابنه أبو الحسن رحمهما اللّه تعالى ، انتهى . وفي : « د » أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان القاضي أبو العباس القمي ( لم ، جش ) شيخنا الفقيه حسن المعرفة ، انتهى . وفي بعض نسخ ( لم ) العامي ( بالعين والميم بعد الألف ) حيث قال : ابن علي بن الحسن بن شاذان القمي العامي أبو العباس ، والد أبى الحسن محمد بن أحمد . وفي : « الوجيزة » وابن علي بن الحسن بن شاذان الفامى ممدوح . وفي : « الحاوي » ذكره في الضعاف ، وقال : الرجل مجهول ، فتأمل جدا وفي : « مشكا » ابن علي بن الحسن عنه ابنه أبو الحسن . أقول : حقق الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة ، لفظ : الفامى ( بالفآء والميم ) بدل القاضي ، ناقلا عن النسخة التي بخط ابن طاوس رحمه اللّه .