الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
1
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
[ مقدمة ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الفياض المتعالى ، المتحلى بصفات الجلال ، المزين بسمات الجمال ، الذي أحكم دعائم العلم بتوضيح المقال ، وقوم قوائمه بتنقيح الرجال ، وهو المحمود في جميع الفعال ، وأشهد أن لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تكون عدة معدة في الحال والمآل ، وجنة واقية عن النقمة والنكال ، والصلاة والسلام على من اصطفاه من بريته ، واختاره من خيرته ، أعنى الرسول المختار في الاعقاب والانسال ، وعلى أوصيائه المخصوصين بما خصهم اللّه من الصفايا والأنفال . « 1 » أما بعد : ( فهذا هو الجزء الثاني حسب تجزءة الناشر وفقه اللّه تعالى من رجال العلامة الرجالي الفقيه ، آية اللّه الكبرى ؛ الحاج المولى على العليارى طاب ثراه ) [ تتمة الباب الأول في حرف الألف ] الفصل الرابع في : أجلح ، وفيه : رجل واحد . أجلح عندهم صدوق رفضا * بل ثقة فهو لدينا المرتضى أجلح بن عبد اللّه أبو حجية الكندي ، وسيجئ في يحيى بن عبد اللّه ، انه
--> ( 1 ) خطبة المؤلف في صدر الكتاب ( الجزء الأول من المطبوع )