الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

80

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كان من أهل الطبرستان ( بفتح الطاء والباء والراء واسكان السين ، كما قيدها الحازمي وجرى عليها العامة ) وهي ناحية بين العراق والخراسان ، وقيل : هي ( بفتح الأولين وكسر الراء لالتقاء الساكنين مع اسكان السين ) كما ذكره ابن قتيبة في أدب الكاتب فهي مركبة من كلمتين ومعناها في الفارسية : آخذة الفاس ، سميت بها لكثرة وجود هذه الآلة فيها من جهة ضرورة قطع الأشواك ، وقلع الأشجار ، وقمع الموانع من طريق المار ، وهي : عربى ، مازندران ، المسمى به عند الأعاجم البلاد المعينة من نواحي دار المرز ، كما في تلخيص الآثار . وكان رحمه اللّه من أهل : سارية التي هي من جملة بلادها المشهورة . كما ينتسب إليها أيضا تلميذه المشهور : محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني رحمه اللّه . وقد توجد نادرا النسبة إلى الكلمة الأولى ، ويقال : طبري . ومنها : الشيخ أبو على الطبري . والقاضي أبو الطيب الطبري . وهي على غير القياس ، إذ هذه النسبة مخصوصة لكلمة : طبرية ، وطبرية : موضعان ، الأول : مدينة بالشام وكانت قصبة أردن ، والدراهم الطبرية منسوبة إليها وإذا نسب الانسان إليها ، قيل : طبرانى على غير قياس ، للفرق . ومن اشهر من نسب إليها : أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن نصير الطبراني اللخمي . ومنها : الطبراني ، صاحب المعجم الكبير . والثاني : قرية من قرى واسط ، والنسبة إليها طبري ، ينسب إليها : محمد بن جرير الطبري ، صاحب التاريخ ، ونقل عن بعض كتب اخطب خوارزم انه ذكر في النسبة إلى سارية مازندران الطبري ، من غير سين والصحيح الفصيح الطبرسي : وفي الرياض نقلا عن شيخه واستاده العلامة المجلسي رحمه اللّه انه استظهر كون الطبرسي معرب تفريشى ، نسبته إلى تفريش الذي هو من توابع قم المحروسة