الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

76

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبو عبد اللّه ، كثير الرواية . لم « ست » سمعنا منه وأجاز لنا انتهى . وفي « تعق » وذلك لحكمه بالصحة مع كونه في الطريق ، ولا يخلو من تأمل سيما بملاحظة اضطرابه رحمه اللّه في البناء على صحة ، كما لا يخفى على المتتبع أحواله . والعجب من المحقق البحراني أنه ذكر في المعراج ما ذكره المصنف ونقل بعد ذلك بوريقات حكم العلامة بصحة حديث أبان بن عثمان مع الاعتراف والتصريح بكونه : ناووسيا ( فطحيا - خ‌ل ) . نعم كثرة حكمه بالصحة تشعر بالتوثيق ، وكذا كونه شيخ الإجازة ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأولى منه كونه كثير السماع ، الظاهر في الاخذ عن كثير من المشايخ . وبالجملة : الظاهر جلالته ، بل وثاقته لما ذكر . وفي : « البلغة » المعروف من أصحابنا ، عد حديثه في الصحيح ولعله كاف في توثيقه ، مع أنه من مشايخ الإجازة المشاهير . وفي : « وجيزة » شيخنا المعاصران ابن عبد الواحد بن أحمد البزاز ، المعروف : بابن عبدون ، ممدوح ويعدّ حديثه صحيحا وعليه سؤال يمكن دفعه بالعناية انتهى . وما ذكر في المعروفية من الأصحاب ، محل تأمل ، إذ لم يوجد الا من العلامة وذلك في مواضع وربما تبعه بعد غفلة ، وهو أيضا معترف ، وما ذكره خالى الاغبار عليه أصلا ، هذا . ويستند « جش » إلى قوله : ويعتمد عليه منه ما في : داود بن كثير وكذا الشيخ ويذكره مترحما . أقول : ذكره في : « الحاوي » في خاتمة قسم الثقات ، وقد عقدها لمن لم ينص على توثيقه ، لكن يستفاد من قراين آخر وما معنى من قوله : وكان علوا لعل المعروف بالمهملة وربما فهم دلالته على المدح إذ المراد به كونه علو السند في زمانهم ، يعنى قلة الوسايط في نقل الحديث ، فالحديث المنقول بهذا الطريق