الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

68

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

المكسورة والياء المثناة تحت ) الدوري « 1 » أبو بكر الوراق لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام « جخ - ست » ثقة في حديثه له كتاب ردّ الشمس « جش » ثقة مسكون إلى روايته وما يتحقق بأمرنا مع اختلاطه بالعامة « 2 » . ثم أقول : كان في العبارة سقطا فان في : « منتهى المقال » نقلا عن « جش » بعد قوله : مسكونا إلى روايته لا نعرف له الا كتابا واحد في طرق من روى ردّ الشمس وما يتحقق بأمرنا مع اختلاطه بالعامة وروايته عنهم وروايتهم عنه . ثم ذكر ان الظاهر عطف قوله : وما يتحقق بأمرنا على طرق من روى ردّ الشمس وفاقا الخ هذا . ثم إن الفاضل عبد النبي والمحقق الشيخ محمد ، فهما الخلاف ومنافاة كلام : « جش » لما ذكره الشيخ ، بل المنافاة بين كلامي « جش » كما صرح به الأخير ، وهما قوله : كان من أصحابنا ، ثقة ، ثم قوله : وما يتحقق بأمرنا ، وكأنهما جعلا ما نافية ، فتأمل جدا . وفي : انساب السمعاني ، أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جلّين الدوري الولاء من أهل بغداد ، حدث عن أحمد بن القاسم البغوي ، إلى أن قال : وكان رافضيا مشهورا بذلك ، وكانت ولادته سنة تسعة وتسعين ومأتين ، وأول كتابته الحديث في سنة : ثلاثة عشر وثلاثمأة ، ومات في شهر رمضان سنة : تسع وسبعين وثلاثمأة ، فعلى هذا عاش بعدد الموج ، يعنى ثمانين سنة ، كما أشار اليه الناظم رحمه اللّه . وعن كتاب ميزان الاعتدال ، أحمد بن عبد اللّه بن جلّين ، عن أبي القاسم البغوي رافضي بغيض ، وكان ببغداد . وفي : « مشكا » ابن جلّين الثقة ، عنه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري . ثم إن الدور ( بضم الدال ) قريتان بين سر من رآى وتكريت سفلى وعليا ، وناحية من دجيل ، ومحلة قريبة قرب قبر أبى حنيفة ومحلة بنيسابور ، وبلد بالأهواز وموضع بالبادية .

--> ( 1 ) في نسخة : الدودى . ( 2 ) 29 ، ابن داود .