الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
57
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فلم ينتفع « 1 » . فوقّع : إذا لم يحل فيه التخويف باللّه فكيف : تخوفه بأنفسنا ؟ . محمد بن مسعود قال : حدثني أبو على المحمودي قال : حدثني أبى قال : قلت لأبي الهذيل العلاف انى اتيتك سائلا فقال : سل واسئل اللّه العصمة والتوفيق فقال أبى : أليس من دينك ان العصمة والتوفيق لا يكونان الا من اللّه لك لا بعمل تستحق به قال : أبو الهذيل : نعم . قال : فما معنى دعائك « 2 » اعمل وآخذ ؟ قال أبو الهذيل : هات سؤالك . فقال له : شيخى اخبرني عن قول اللّه عز وجل « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » « 3 » قال أبو الهذيل : قد أكمل لنا الدين . فقال شيخى فخبرني ان سألتك عن مسألة لا تجدها في كتاب اللّه ولا في سنة رسول اللّه ( صلى اللّه عليه واله ) ولا في قول الصحابة ولا في حيلة قول فقهائهم : ما أنت صانع ؟ فقال : هات . فقال : شيخى خبرني عن عشرة كلهم عنين وقعوا في طهر واحد بامرأة وهم مختلفوا الآفة ( الامر ) فمنهم من وصل إلى بعض حاجته ومنهم من قارب حسب الامكان منه هل في خلق اللّه اليوم من يعرف حد اللّه في كل رجل منهم مقدار ما ارتكب من الخطيئة فيقيم عليه الحد في الدنيا ويطهره منه في الآخرة وليعلم ما تقول في ان الدين قد أكمل لك ؟ فقال : هيهات خرج آخرها في الإمامة انتهى . « 4 » والذي يظهر أن . أحمد بن حماد مروزى لكن ابنه محمد هو المكنى بابى
--> ( 1 ) في بعض النسخ : فلم انتفع . ( 2 ) في بعض النسخ : فما معنى دعائك اعمل وخذ . فعلى هذا تكون كلمة : اسئل اللّه بصيغة المتكلم ، وفي بعض النسخ : فما معنى دعائي اعمل وآخذ . ( 3 ) 4 ، المائدة . ( 4 ) الكشي : 562 - 559 .