الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
587
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ففي : « ق » ابن دراج مولى النخعي كوفي . وفي : « ظم » ابن دراج روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . وفي : « كش » حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدثنا أيوب بن نوح عن عبد اللّه بن المغيرة ، قال : حدثنا محمد بن حسان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يتلو هذه الآية : « فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ » « 1 » ثم اهوى بيده الينا ونحن جماعة فينا جميل بن دراج وغيره ، فقلنا أجل واللّه جعلت فداك لا يكفر بها . محمد بن مسعود قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال لي : يا جميل لا تحدث أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذبونك . قال محمد بن مسعود سئلت أبا جعفر حمدان بن أحمد الكوفي ، عن نوح بن دراج ؟ فقال : كان من الشيعة وكان قاضى الكوفة ، فقيل له لم دخلت في اعمالهم ؟ ! فقال : لم أدخل في اعمال هؤلاء حتى سئلت أخي جميلا يوما ، فقلت له : لم لا تحضر المسجد ؟ ! فقال ليس لي ازار . وقال حمدان : مات جميل عن مأة ألف . وقال حمدان : كان دراج بقالا ، وكان نوح مخارجه « 2 » من الذين يقتلون
--> ( 1 ) - 89 : سورة الأنعام . ( 2 ) - في ذيل الكلمة في الكشي تذييل وهو هذا : قال السيد في الحاشية : بضم الميم بصيغة اسم الفاعل اى مخارج أبيه من الذين يتشاجرون في العصبية التي تقع بين الشركاء والخصماء في المجالس ، فيصالحهم على المساهمة من قبل أبيه . والمخارجة : المناهدة والمساهمة ، وقوله : لو ترك ، اى لو ترك له القضاء لاي رجل كان فهو نعم الرجل في القضاء وهو مع ذلك ثقة .