الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

552

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والخروج عن طريقة الأئمة الطاهرين عليهم السلام ومتابعة أبى حنيفة وغيره من أهل السنة . بل ربما يفسقون ( يشنعون - خ‌ل ) من قرء كتبهم . بل وربما يقولون فيهم ما لا يقصر عن التكفير . ومن هذا يظهر التأمل في ثبوت الغلو والتفويض واضطراب المذهب بأمثال ما ذكر من مجرد رمى علماء الرجال في الرجال ، قبل تحقيق الحال . وفي : « منتهى المقال » أقول حكى لي غير واحد ممن اتفق به عن صالح ورع ممن يدعى الاخبارية من أبناء هذا الزمان انه كان في دار شيخنا ( سف ) فتناول كتابا لينظر اليه ما هو فقيل له قبل ان يفتحه انه كتاب الشرايع فطرحه من يده مسرعا كأنه عقرب لذعته ثم أشار إلى كتاب فقيل إنه كتاب المفاتيح ففتحه وجعل ينظر فيه . وحكى الأستاذ العلامة ادام اللّه أيامه ان أوائل قدومه العراق كان الرجل منهم إذا أراد ان ينظر إلى كتاب من كتب فقهائنا رضوان اللّه عليهم كان يحمله مع منديل . ونقل انه شهد بعض الطلبة ان الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي بشهادة فأجازها فقال المدعى عليه وهو من بعض تلامذته تقبل شهادة هذا ؟ ! وأقيم لك الشهود على أنهم رأوه يطالع في كتاب زبدة الأصول ، فقال إذا لا تقبله وهذا أفضل فضلائهم واصلح صلحائهم شيخنا ( سف ) يقول في مقام الرد على المحقق الشيخ حسن في تقسيمه الحديث إلى صحيح وغيره الاعراض عن كلامه أحرى ، فإنه ممن زاد في الطنبور نغمة أخرى فشبه أصول فقه الطائفة بالطنبور . وذكرنا نبذة من مقالاتهم في رسالتنا عقد اللئالي البهية في الرد على الطائفة البغية . وذكره في الحاوي في الحسان . وفي : « د » جعفر بن عيسى بن يقطين روى عن علي بن محمد الهادي عليهما السّلام