الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
549
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الدين القزويني وفقه اللّه تعالى ، قال : سمعت السيد فضل اللّه الراوندي رحمه اللّه يقول : قد ورد أمير يقال له عكبر فقال أحدنا هذا عكبر ( بفتح العين ) فقال فضل اللّه لا ، عكبر ( بضم العين والباء ) وكذلك شيخ الأصحاب هارون بن موسى التلعكبري ( بضم الباء ) وفي : « القاموس » عكبراء ( بضم العين وفتح الباء وبالمد والقصر ) قصبة في سواد العراق ، ويقال في النسبة عكبراوى بالواو ، وعكبرى ، انتهى « 1 » . ثم ابن عيسى بن عبيد ضادعا * له بخير وإلى الخير سعى وفي بعض النسخ المصراع الثاني هكذا : ثم ابن عيسى بن عبيد ضا دعا * له بخير قيل ثق ومنعا جعفر بن عيسى بن عبيد ( ضا - جخ ) . ويحتمل ان يكون هذا هو جعفر بن عيسى بن يقطين كما في النقد « 2 » روى الكشي عن حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي قال سمعت هشام بن إبراهيم الختلى « 3 » وهو المشرقي ، يقول : استأذنت الجماعة على أبى الحسن عليه السّلام في سنة : تسع وتسعين ومأة فحضروا وحضرنا ستة عشر رجلا على باب أبى الحسن الثاني عليه السّلام فخرج مسافر فقال : آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن ويدخل الباقون رجل رجل « 4 » فلما دخلوا وخرجوا ، خرج مسافر ودعاني وموسى وجعفر بن عيسى ويونس ، فأدخلنا جميعا عليه والعباس قائم ناحية بلا حذا ولا رداء وذلك في سنة أبى السرايا . فسلمنا ثم أمرنا بالجلوس ، فلما جلسنا ، قال له جعفر بن عيسى : أشكوا إلى اللّه « 5 » وإليك ما نحن فيه من أصحابنا : فقال : وما أنتم فيه منهم ؟ فقال جعفر : هم
--> ( 1 ) - أيضا في : 420 ج 3 تاج العروس في شرح القاموس ( 2 ) - 71 : نقد الرجال ( 3 ) - في بعض نسخ الكشي : الجبلي ( 4 ) - رجلا رجلا - خل ( 5 ) - في الكشي : يا سيدي نشكوا إلى اللّه .