الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

521

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وتكثير المستطردات والمستطرفات تتميما لعائدة الكتاب وتكميلا لفائدة الخطاب هذا وكان ابن ابن عمه الشيخ الإمام العلامة صفى الدين محمد بن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد المذكور أيضا من أعاظم مشايخ الإجازات . وله الرواية عن السيد تاج الدين بن معية والشيخ رضى الدين علي بن أحمد المزيدى والشيخ علي بن لالا وغيرهم . وفي شرح الشيخ جمال الدين بن فهد الحلى رحمه اللّه على النافع قال حضر المحقق الطوسي ذات يوم حلقة درس المحقق رحمه اللّه بالحلة فقط المحقق الدرس تعظيما له واجلالا لمنزلته ، فالتمس الخواجة اتمام الدرس . فجرى البحث في مسئلة استحباب التياسر للمصلى بالعراق ، فأورد المحقق الخواجة بأنه لا وجه لهذا الاستحباب لان التياسر ان كان من القبلة إلى غير القبلة فهو حرام وان كان من غيرها إليها فهو واجب ، فأجاب المحقق بأنه من القبلة إلى القبلة فسكت الخواجة . ثم إن المحقق الّف رسالة لطيفة في المسئلة وارسلها إلى المحقق الطوسي فاستحسنها ، انتهى . وأقول ان تلك الرسالة بعينها مذكورة في شرح النافع المشار اليه ، « 1 » وله أيضا من المصنفات سوى ما أسلفناه لك من كتاب ابن داود من كتاب الشرايع إلى كتاب الكهنة التي هي في الظاهر مصحف الكهانة بالفتح بمعنى الصناعة لما يوجد من المؤلفات بهذا الرسم كثيرا في الكتب القديمة ويعتبر فيها أيضا المعنى الصحيح بهذه الجهة ، كتاب له في اختصار مراسم سلار الديلمي في الفقه ، وكتاب سماه نهج الوصول إلى معرفة الأصول أشير إلى كل منهما أيضا فيما قدمناه من البراعة في النعت .

--> ( 1 ) - وانظر الرسالة أيضا في أعيان الشيعة ( ص : 377 - 382 ج 15 ) نقلا عن المهذب البارع .