الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
515
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بان نكت النهاية منه لا تحصى ، ورسائل المسائل عنه ليس تستقصى ، لما انه علم منطقا في العلم قد عجز عن القيام بمثله السلف ، والهم مسلكا في الفقه ليس يكاد يبلغه وسع أحد من الخلف لما كان مخالفا بهذه الجملة من كلامه الحقّ شرايع الاسلام ولا بها منحرفا عن قبلة الصدق إلى يسار رسالتها التي هي في أيدي الأنام إلى يوم القيام . كيف لا وقد اتفقت كلمة من علمناه من العصابة على كونه الأفقه الأفضل إلى الان من جملة من كان قد تأخر عن الأئمة والصحابة . وقد ذكره ابن داود الحلى من كبار تلامذته في كتاب الرجال بهذه الصورة . جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلى شيخنا نجم الدين أبو القاسم المحقق المدقق الإمام العلامة واحد عصره وكان ألسن أهل زمانه وأقومهم بالحجج « 1 » وأسرعهم استحضارا ، قرأت عليه ورباني صغيرا وكان له علىّ احسان عظيم والتفات « 2 » جسيم « 3 » وأجاز لي جميع ما صنّفه وقرأه ورواه وكل ما يصحّ روايته عنه . توفى في شهر ربيع الاخر سنة : ستة وسبعين وستمأة له تصانيف حسنة محققة محررّة عذبة « 4 » فمنها : شرايع الاسلام مجلدان « 5 » . كتاب النافع في مختصره مجلد ، كتاب المعتبر شرح المختصر لم يتم « 6 » مجلدان ، كتاب نكت النهاية مجلد « 7 » كتاب المسائل الغرية مجلد ، كتاب المسائل
--> ( 1 ) - في المصدر : بالحجة ( 2 ) - في نسخة من المصدر : احسانا عظيما والتفاتا ( 3 ) - ليس في المصدرين كلمة : جسيم ( 4 ) - في نسخة : عذية ، بالياء المشددة ( 5 ) - وقد شرح الشرايع شروحا عديدة وأوسعها ( جواهر الكلام ) للعلامة المحقق الفقيه الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد باقر النجفي رحمه اللّه ، وقد طبع طبعات عديدة كما أن الشرايع طبع طبعات عديدة ( 6 ) - خرج منه العبادات وبعض التجارة ( 7 ) - بل هو كتاب : شرح نكت النهاية ، والنهاية للشيخ الطوسي رحمه اللّه في الفقه وهو مطبوع .