الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
501
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
هو كذلك وقد قدمنا له منه مدحا في ترجمة جابر بن عبد اللّه الأنصاري وفي ( ل ) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف يكنى أبا محمد مات سنة ثمان وخمسين وفي : « أسد الغابة » جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي النوفلي يكنى أبا محمد ، وقيل أبا عدى ، أمه أم حبيب ، وقيل أم جميل بنت سعيد من بنى عامر بن لؤي وقيل أم جميل بنت شعبة بن عبد اللّه بن أبي قيس من بنى عامر بن لؤي وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس قاله الزبير وكان من حلماء قريش وساداتهم وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة وكان يقول أخذت النسب عن أبي بكر وجاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فكلمه في أسارى بدر فقال لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه وكان له عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يد وهي انه كان أجار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما قدم من الطائف حين دعا ثقيفا إلى الاسلام وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبها قريش على بني هاشم وبني المطلب وإياه عنى أبو طالب بقوله : أمطعم ان القوم ساموك خطة * وانى متى أو كل فلست بآكل وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر وكان اسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح ، وقيل أسلم في الفتح ، روى عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح ان بمكة أربعة نفر من قريش أربأبهم عن الشرك وأرغب لهم في الاسلام : عتاب بن أسيد ، وجبير بن مطعم ، وحكيم بن حزام ، وسهيل بن عمرو . وروى عنه سليمان بن صرد ، وعبد الرحمن بن أزهر وأبناء نافع ومحمد ابنا جبير ، أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي ، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهنى الصوفي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، أخبرنا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب ، أخبرنا عمر بن حفص السدوسي ، أخبرنا عاصم بن علي ، أخبرنا إبراهيم