الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

491

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبا عبد اللّه عليه السّلام عن تفسير جابر ؟ قال : لا تحدث به السفلة فيذيعوه ، اما تقرء في كتاب اللّه عز وجل : « فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ » ان منا اماما مستترا إذا أراد اللّه اظهار امره نكت في قلبه ، فظهر فقام بأمر اللّه . جبرئيل بن أحمد قال حدثني الشجاعى ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال دخلت على أبى جعفر عليه السّلام وانا شاب فقال من أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة قال ممن قلت من جعفى قال ما أقدمك إلى هيهنا قلت طلب العلم قال ممن قلت منك قال فإذا سئلك أحد من اين أنت ؟ فقل : من أهل المدينة قال قلت أسئلك قبل كل شئ عن هذا يحل لي ان اكذب قال ليس هذا بكذب من كان في المدينة فهو من أهلها حتى يخرج ، قال ودفع الىّ كتابا وقال إن أنت حدثت به قبل ان يهلك « 1 » بنو أمية فعليك لعنتى ولعنة آبائي . جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى عن عبد اللّه بن جبلة الكناني عن ذريح المخاربى قال سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن جابر الجعفي وما روى ؟ فلم يجبني فاظنه قال سئلته بجمع ؟ فلم يجبني وسئلته الثانية ؟ فقال لي يا ذريح دع ذكر جابر فان السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شيعوا أو قال إذا عوا . وروى عن سفيان الثوري أنه قال جابر الجعفي صدوق في الحديث الا انه كان يتشيع ، وحكى عنه أنه قال ما رايت أودع بالحديث من جابر . جبرئيل بن أحمد الفاريابي حدثني محمد بن عيسى العبيدي عن علي بن حسان الهاشمي قال حدثني عبد الرحمن بن كثير عن جابر بن يزيد قال قال أبو جعفر عليه السّلام يا جابر حديثنا صعب مستصعب أمرد ذو كوار « 2 » وعر أجرد « 3 » ولا يحتمله

--> ( 1 ) - في نسخة : حدثت به حتى تهلك بنو أمية ( 2 ) - في بعض النسخ : أمرد ذكوان ( 3 ) - الأمرد والاجرد : ما لا غش فيه ولا خل ولا عيب ، والذكوان : اما من : الذكو ، بمعنى الشدة في التلهب والاشتعال ، أو من : الذكاء ، بمعنى سرعة الفهم والفطنة و : الوعر *