الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
486
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وذكر الحديث فظن أن جابر بن عبد اللّه السلمى هو ابن عبد اللّه بن عمرو بن حرام ، وليس كذلك وانما هو جابر بن عبد اللّه بن رئاب ، وقد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه فيكون في أول الأمر رأسا فيهم ، هذا بعيد على أن النقل الصحيح من الأئمة انه جابر بن عبد اللّه بن رئاب واللّه اعلم . وكان من المكثرين في الحديث الحافظين للسنن روى عنه محمد بن علي بن الحسين وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وعطاء ومجاهد وغيرهم . أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللّه القارى إجازة ان لم يكن سماعا أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أبو على أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق أخبرنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة الرقاشي أخبرنا أبو ربيعة أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد اللّه قال سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ فقيل لجابر ان البرآء يقول اهتز السرير فقال جابر كان بين هذين الحيين : الأوس والخزرج ضغائن سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول اهتز عرش الرحمن ! قلت : وجابر أيضا من الخزرج حمله دينه على قول الحق والانكار على قول من كتمه . أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه بن علي ، وأبو جعفر أحمد بن علي وإبراهيم بن محمد بن مهران ، باسنادهم إلى أبى عيسى قال حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا بشر بن السرى أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال استغفر لي رسول اللّه ( ص ) ليلة البعير خمسا وعشرين مرة يعنى بقوله ليلة البعير انه باع من رسول اللّه ( ص ) بعيرا واشترط ظهره إلى المدينة وكان في غزوة لهم . وتوفى جابر سنة اربع وسبعين وقيل سنة سبع وسبعين وصلى عليه أبان بن عثمان وكان أمير المدينة وكان عمر جابر : أربعا وتسعين ، اخرجه الثلاثة انتهى ما فيه « 1 » وابن يزيد غض ثق جش مختلط * ينسب بالجعف وعندي منضبط إذ هو من أهل الصفا والسر * طق ضف بعمرو وهو ابن شمر
--> ( 1 ) - 256 ج 1 : أسد الغابة .