الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
462
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حدثنا حمدويه بن نصير قال حدثنا أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي حمزة قال كانت لي بنية « 1 » سقطت ، فانكسرت يدها اليمنى « 2 » فاخذها فنظر إلى يدها فقال منكسرة ، فدخل يخرج الجباير ، وانا على الباب ، فدخلتنى رقة على الصبية فبكيت ودعوت وخرج بالجباير فتناول بيد الصبية فلم يربها شيئا ، ثم نظر إلى الأخرى فقال ما بها شئ ، قال فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام فقال يا ابا حمزة وافق الدعاء الرضاء فاستجيب لك في اسرع من طرفة عين . حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا الفضل عن الحسن بن محبوب عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ ! فقلت خلفته عليلا ، قال : فإذا رجعت اليه فاقرأه منى السلام ، واعلمه انه يموت في شهر كذا ويوم كذا ، قال أبو بصير : قلت : جعلت فداك واللّه لقد كان فيه انس وكان لكم شيعة ! قال : صدقت ما عند خير لكم من شيعتكم معكم « 3 » قال إن هو خاف اللّه وراقب نبيه « 4 » وتوقى الذنوب ، فإذا هو فعل كان معنا في درجاتنا ، قال على : فرجعنا تلك السنة فما لبث أبو حمزة الا يسيرا حتى توفى « 5 » . وفي : « تعق » يأتي في ابنيه على والحسين عن ( كش ) أيضا توثيقه ، وهو في الجلالة بحيث لا يحتاج إلى البيان ولا يقدح فيه أمثال ما ذكر مع أن الراوي لذلك محمد بن موسى الهمداني ، وورد فيه ما ورد ، وربما يستفاد من كلام علي بن الحسين بن
--> ( 1 ) - بضم الباء وفتح النون والياء وتشديدها ، وفي بعض النسخ : صبية ( 2 ) - في نسخة : السمنى ، وفي بعض النسخ : التميمي ولعل المراد : ذكر وصف الجبار ولقبه الشخصي . ( 3 ) - في المصدر : خير لكم : قلت من شيعتكم معكم ( 4 ) - في بعض النسخ : قال نعم ان هو خاف اللّه وراقبه ونبيه ( 5 ) - 201 : الكشي