الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

39

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ويظهر من تصريح العلامة في المقامات ، منها في : إسماعيل بن مهران . وكذا ( طس ) منها في : شريف بن سابق . ويدل عليه قول الشيخ في أول « ست » ولم يتعرض منهم لاستيفاء جميعه ، اى الرجال ، الاما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه ، فإنه عمل كتابين ، أحدهما : ذكر فيه المصنفات ، والاخر : ذكر فيه الأصول . وقال : « طس » في كتابه الجامع للرجال ، وعن كتاب : أبى الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضايرى . وفي : « عل » ان أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضايرى ، له كتاب الرجال من المعاصرين للشيخ ، وثقه : العلامة ، انتهى . وعن : « شه » الحكم بأنه والده ، وربما يكون وهما نشأ من : « صه » في سهل بن زياد ، حيث قال : ذكر ذلك ابن نوح ، وأحمد بن الحسين ، ثم قال : وقال ابن الغضائري انه كان ضعيفا ، لكن بعد ملاحظة « جش » ومعرفة ان « صه » مأخوذة منه . ربما يرتفع الوهم ، سيما مع ملاحظة ما ذكرنا بل بعد التتبع ما يبقى شبهة في ان مثل هذا الكلام من أحمد ، وانه المعهود بالجرح والتعديل ، واحتمال اطلاق العلامة ابن الغضايرى على الحسين في خصوص المقام اعتمادا على القرينة بعيد لعدم معهودية ما ذكره عنه ، بل عدم معهودية النقل ، فتأمل . قال الشيخ محمد : مراد العلامة من قوله : ابن الغضايرى الخ ، بيان : إذ « جش » اختصرها . ومن قوله : أحمد بن الحسين ، عبارته بعينها نقلها عنه . وقوله : ابن الغضايرى ، ابتداء كلامه ، فتأمل : لان الذي ذكره مغاير لما ذكره « غض » فإنه قال : ضعيف في الحديث غير معتمد فيه . وغض ضعيف جدا فاسد المذهب والرواية مع أنه ربما لا يظهر من عبارة « جش » ان غض ضعفه . إذ ربما يظهر ان الابتداء ما ذكره من « غض » وكان احمد الخ . ولم يذكر أيضا ، قوله : فاظهر البراءة الخ . ولذا ذكر العبارة بعينها . ولم يقل ، قال : احمد . مكان ابن الغضائري