الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
457
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
هذا المصنف قد أثبت هذا الاسم بعينه في خواص أمير المؤمنين عليه السّلام ، تميم بن خزيم ( بالخاء المعجمة والزاي ) وهو وهم ، انتهى « 1 » والصواب : حذلم . ثم تميم غض بضعف احتوى * عنه الصدوق مترضيا روى تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي الذي روى عنه أبو جعفر محمد بن بابويه ضعيف « صه » . وكذا : « غض » بعبارته . وفي : « د » تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي الذي روى عنه أبو جعفر محمد بن بابويه ( كش ) ضعيف ، انتهى ولم أجده فيه « 2 » وفي : « تعق » يروى الصدوق عنه مترضيا وأكثر من الرواية عنه كذلك ، ولقبه بالحميرى أيضا ، وكناه بأبى الفضل ومنشأ تضعيف ( صه ) غير ظاهر . أقول : تضعيفه من الغضائري ، بل هذه عبارته بعينها كما نقله في المجمع . وقال بعض الفضلاء كلما يذكره الصدوق طاب اللّه ثراه يقول : رضى اللّه عنه ، وذكر مكررا ، أن كلما ينقله فهو صحيح من حيث الرجال والصدوق اعرف بالرجال من الغضائري وتبع العلامة رحمه اللّه في خلاصة أقوال الغضائري ، فتدبر ، مع أنه من مشايخ الإجازة انتهى . هذا مضافا إلى ملاقاة الصدوق رحمه اللّه له واطلاعه على حاله ورفع الوثوق عن تضعيف الغضائري فما في الوجيزة من أنه قال : تميم بن عبد اللّه القرشي ضعيف فيه تأمل ظاهر . والصواب في ( د ) بدل ( كش غض ) لما عرفت قبيل هذا . الباب الرابع في حرف الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط وفيه : ثلاثة فصول - الفصل الأول : في ثابت وفيه : أربعة رجال .
--> ( 1 ) - 75 : رجال ابن داود ( 2 ) - ولم نجده أيضا في المطبوع منه