الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

451

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مرتضى رضى اللّه عنه ، كما أن : ابن البراج كان خليفة شيخنا الطوسي في البلاد الشامية أو لنيابته عنه في التدريس حيث إن كليهما منصوص عليه كما بالبال وناهيك له بذلك منزلة ومقاما . وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : الشيخ تقى الدين بن نجم الحلبي فقيه عين ثقة قرء على الاجل المرتضى علم الهدى وعلى الشيخ أبى جعفر ، وله تصانيف منها : الكافي ، أخبرنا به غير واحد من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري . وعن ابن شهرآشوب المازندراني أنه قال في معالم العلماء : تقى بن نجم الحلبي رحمه اللّه من تلامذة المرتضى ، إلى اخر ما مضى « 1 » وفي : « أمل الآمل » ان ابا الصلاح هذا يروى عنه ابن البراج ، وكان معاصرا للشيخ الطوسي ثقة عالما فاضلا فقيها محدثا ، له : كتب رأيت منها كتاب تقريب المعارف حسن جيد « 2 » أقول : وقد رأيت كتابه الكافي في الفقه على ترتيب أبوابه وهو كتاب حسن معروف بين أصحابنا معول عليه عندهم ، يقرب من عشرين الف بيت ولكن على أطراف ما رايت من نسخه سقطات كثيرة تركت مواضعها مبيضة لانتهائها إلى نسخة واحدة انمحت منها تلك المواضع بسانحة الأيام ولم أكن اعرف له الان أيضا كتابا غير ما قد عرفته منه ، نعم قد يوجد نسبة كتاب المعراج وكأنه في الأحاديث المجموعة إلى أبى صالح الحلبي الذي نسب الشهيد اليه القول بوجوب التسليم أيضا في نكت الارشاد كما ذكر صاحب الرياض وقد يسند إلى الشهيد أيضا نسبة كتاب الإشارة في الذمة إلى الحلبي المطلق الذي هو أيضا ظاهر في صاحب الترجمة وظني ان الأولى منهما لو أمنت الاشتباه الشايع في أمثال ذلك بين الأعاظم فضلا عن غيرهم انما هي نسبة إلى صاحب العنوان بعينه نظرا إلى قرب تصحيف أبى الصلاح بابى الصالح أو بالعكس ، وبعد كونهما لمتعدد من فقهاء بلد واحد وكذلك

--> ( 1 ) - 29 : معالم العلماء . ( 2 ) - 46 ج 2 : أمل الآمل