الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

380

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أخبرنا محمد بن إسحاق السراج أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أخبرنا عبثر عن برد اخى يزيد بن زياد عن المسيّب بن رافع قال سمعت البرآء بن عازب قال . قال رسول اللّه ( ص ) من صلى على جنازة فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان أحدهما مثل أحد . وكان البرآء يقول انا الذي ارسل معه النبي ( ص ) السهم إلى قليب الحديبية فجاش بالري ، وقيل إن الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب وهو اشهر ، اخرجه الثلاثة رزيق بتقديم الرآء على الزاي انتهى ما في أسد الغابة « 1 » . وقال الكشي روى جماعة من أصحابنا منهم أبو بكر الحضرمي وأبان بن تغلب والحسين « 2 » بن أبي العلا وصباح « 3 » بن المزنى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ان أمير المؤمنين عليه السّلام قال للبرآء بن العازب كيف وجدت هذا الدين قال كنا بمنزلة اليهود قبل ان نتبعك وتخف علينا العبادة فلما اتبعناك ، ووقع حقايق الايمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، فمن ثم يحشر الناس يوم القيمة في صور الحمير وتحشرون فرادى فرادى يؤخذ بكم إلى الجنة . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ما بدالكم ما من أحد يوم القيمة الا وهو يعوى عوى البهائم ان اشهدوا لنا واستغفروا لنا فنعرض عنهم فماهم بمفلحين « 4 » . قال أبو عمرو الكشي هذا بعدان اصابته دعوة أمير المؤمنين عليه السّلام . فيما روى من جهة العامة روى عبد اللّه بن إبراهيم قال حدثنا أبو مريم الأنصاري « 5 » عن المنهال بن عمرو عن ذر بن حبيش قال خرج علي بن أبي طالب عليه السّلام

--> ( 1 ) - 171 : ج 1 : أسد الغابة ( 2 ) - في نسخة : صالح ( 3 ) - في نسخة : الحسن ( 4 ) - في المصدر : فما هم بعدها بمفلحين ( 5 ) - في المصدر تذييلا وهكذا نصه : الظاهر أن المراد منه : عبد الغفار بن القاسم *