الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

361

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يبتليك بمرض لا تغطيه العمامة واما أنت يا أشعث فان كنت سمعت رسول اللّه ( ص ) وهو يقول من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يذهب بكريمتيك . واما أنت يا خالد بن يزيد ان كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه الاميتة جاهلية . واما أنت يا براء بن عازب ان كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو يقول : من كنت مولاه فهذا على مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه : ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه الا حيث هاجرت منه . قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : واللّه لقد رأيت انس بن مالك وقد ابتلى ببرص يغطيه بالعمامة فلا تستره ، ورأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول : الحمد للّه الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام على بالعمى في الدنيا ولم يدع علىّ بالعذاب الآخرة فاعذب واما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله ان يدفنوه وحفر له في منزله فدفن فسمعت بذلك كنده فجائت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية واما براء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات بها فمنها كان هاجر وقال السيد الرضى في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة : روى أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن روح مولى بني هاشم ، ثم قال : حدثني العباس بن عبد اللّه الباكسانى ، عن محمد بن يوسف البصري ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال حدثني : أبو صهيم جوشن بن عدي ، عن أبي ذر رحمه اللّه ، قال بينما نحن قعود مع رسول اللّه ( ص ) إذ أهدى اليه طائر مشوى ، فلما وضع بين يديه ، قال الانس انطلق به إلى المنزل فانطلق به إلى المنزل ، وتبعه رسول اللّه ( ص ) حتى إذا دخل المنزل وضع انس الطائر بين يديه فرفع النبي ( ص ) يده نحو السماء وقال :