الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

28

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وربما يظهر من « جش » توقفه فيه ، والظاهر أنه لروايته عن الرضا ( ع ) ويشير اليه : قوله : وقد روى - الخ . أقول : ربما كان الوقف بعد الرواية . وفي : « الوجيزة » وابن الحسن الميثمي ثقة ، غير امامي « 1 » وفي : « تعق » قال أبو عمر والكش : كان واقفا ، في العيون أيضا انه واقفي ، وربما يظهر من عبارة « جش » أيضا ولكن ربما كان سببه روايته عن الرضا ( ع ) كما يشعر به قوله : وقد روى عن الرضا ( ع ) . وقال جدى رحمه اللّه : روايته عن الرضا ( ع ) يدل على رجوعه عن الوقف كما يظهر من التتبع فإنهم كانوا أعادي له ( ع ) لخلاف الفطحية فإنهم كانوا يعتقدون بالإمامة انتهى . واعترض على قول ( صه ) وعندي فيه توقف لا وجه لتوقف هيهنا مع قوله في : حميد بن زياد قوله مقبول إذا خلا عن المعارض . والجواب عنه : يظهر مما ذكرنا في إبراهيم بن صالح وغيره مع أن في حكمه عليه بالوقف ونسبة التوثيق إلى ( جش ) اشعار بتامله في التوثيق ، فتأمل . نعم : ربما لا يكون تأمله في موضعه على الظاهر عندنا بعد ما ذكر ( جش ) فيه ، وروى الاجلاء المعتمدين كتابه ، فتأمل ، انتهى . وذكره في : « الحاوي » في الموثقين الا ان في ( ب ) ذكر روايته عنه من دون تعرض الموقف ، فتدبر . وفي « مشكا » ابن الحسن الميثمي الثقة ، عنه : محمد بن الحسن بن زياد وعبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، والحسن بن محمد بن سماعة ، ويعقوب بن يزيد ، وموسى بن عمر . والثاني : أحمد بن الحسن الأسفرايني « 2 » أبو العباس المفسر الضربر ، له

--> ( 1 ) 4 ، للوجيزة ( 2 ) اسفراين : بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة وكسر *