الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

339

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وابن مرار حسن طق ضف إلى * بن مسلم وهو السكوني جلا إسماعيل بن مرار ، روى ، عن يونس بن عبد الرحمان ، روى عنه إبراهيم بن هاشم لم جخ . وفي : « تعق » روى يونس كتبه كلها ، وربما يظهر من عبارة : محمد بن الحسن بن الوليد ، الوثوق به ، حيث قال كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها الا ما ينفرد به محمد بن عيسى عن يونس ، ولم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه ولا يفتى به وما ذكرنا سيجئ في ترجمة : يونس ، بل ربما يظهر منه عدالته سيما بملاحظة حاله . وما سيذكر في محمد بن أحمد بن يحيى ، وما ذكر في إبراهيم بن هاشم ، قيل وربما يستفاد من رواية إبراهيم بن هاشم عنه ، نوع مدح ، لما قالوا من أنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم وأهل قم كانوا يخرجون منها الراوي بمجرد توهم الريب فيه ، فلو كان في إسماعيل ارتياب لما روى عنه إبراهيم . قلت : وربما يؤيد انهم ، بل وغيرهم أيضا كثيرا ما كانوا يطعنون بأنه كان يروى عن الضعفآء والمجاهيل والمراسيل ، كما هو ظاهر من تراجم كثيرة ، بل كانوا يؤذون . وأيضا : استثنوا من رجال نوادر الحكمة ، ورواياته ما استثنوا ولم نجد شيئا من ذلك في إبراهيم ، بل ربما يوجد فيه خلاف ذلك كما مرّ في ترجمته ، فتأمل هذا . وفيه : بعض امارات اخر مفيدة للاعتماد التي أشرنا إليها في صدر الكتاب مثل كونه كثير الرواية وغيره ، فلاحظ . أقول : فيما ذكره القيل ، سيما الجملة الأخيرة ، وطعن في السرائر في كتاب البيع رواية فيها : إسماعيل ، هذا يونس في يونس المتفق على ثقته ، ولم يطعن في إسماعيل ، وهو وان كان غريبا لكنه يدل على الاعتماد على إسماعيل .