الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
333
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فعفا وصار إلى البلى بعد النبي * وأزال ذلك صرف دهر قلب ولقد حلفت وقلت قولا صادقا * باللّه لم آئم ولم اتريّب لمعاشر غلب الشقآء عليهم * وهوى آمالهم لامر متعب من حمير أهل السماحة والندى * وقريش الغر الكرام وتغلب اين التطرب بالولاء وبالهوى * وإلى الكو أدب من بروق خلب أإلى أمية أم إلى الشيع التي * جاءت على الجمل الخدب الشوقب تهوى من البلد الحرام فنبحت * بعد الهد وكلاب أهل الحوئب يحدو الزبير بها وطلحة عسكرا * يا للرجال لرأى أم مشجب يا للرجال لرأى أم قادها * ذئبان يكفنانها في اذؤب ذئبا قادهما الشقآء وقادها * للحين فاقتحما بها في منشب في ورطة لحجا بها فتحملت * منها على قتب باثم محقب أم تدب إلى ابنها ووليها * بالموذيات لها دبيب العقرب اما الزبير فجاض حين بدت له * جاءوآء تبرق في الحديد الأشهب حتى إذا امن الحتوف وتحته * عادى النواهق ذو نجاء ملهب اثوى ابن جرموز عمير شلوه * بالقاع منجد لاكشلو التولب واعتر طلحة عند مختلف القنا * عبل الذراع شديد أصل المنكب فاختل حبة قلبه بمذلق * ريان من دم خوفه المتصبب في مارقين من الجماعة فارقوا * باب الهدى وحيا الربيع المخصب خير البرية بعد احمد من له * منى الهوى وإلى بنيه تطربى امسى وأصبح معصما منى له * بهوى وجل ولائه لم يقضب ونصيحة خلص الصفاء له بها * منى وشاهد نصرة لم تعزب ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب حتى تبلج نورها من وقتها * للعصر ثم هوت هوى الكوكب وعليه قد حبست ببابل مرة * أخرى وما حبست لخلق معرب