الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
311
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي : « الوجيزة » وابن محمد الحميري السيد الشاعر ممدوح « 1 » أقول : هذا السيد من الشعراء المجيدين المشهور بالفضل والإجادة ، حتى من المخالفين ، وقد ذكره أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني ، وذكر كثيرا من اشعاره وذكره القاضي أحمد بن خلكان في وفيات الأعيان في ذيل : ترجمة : يزيد بن مفرغ ولا فاضل المعاصرين شروع لقصيدته المعروفة : لام عمرو باللوى مربع منها : ما الفه بعض علماء الهند ، سماه : بالموجه الكوثري . ومنها : ما الفه محمد القمي ، وقد أورد فيه جميع الأخبار التي أشار إليها السيد في القصيدة من طريق الأصحاب والجمهور ، وتعرض بشرح ألفاظها ولغاتها وأورد في مقدمته شرحا مبسوطا من حال السيد ، ووجه تسميته بالسيد « 2 » وفي : « كش » حدثني نصر بن الصباح ، قال حدثنا إسحاق بن محمد البصري قال حدثني علي بن إسماعيل قال اخبرني فضيل الرسان ، قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي رحمة اللّه عليه فأدخلت بيتا جوف بيت فقال يا فضيل قتل عمى زيد ؟ قلت نعم جعلت فداك ، قال : رحمه اللّه اما انه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا اما انه لو ظفر لوفى ، وانه لو ملك لعرف كيف يصنعها ،
--> ( 1 ) - 6 : الوجيزة ، وفيها : وثقه العلامة . ( 2 ) - ومن جملة شروح تلك القصيدة ، شرح علم الاعلام ، قطب الفقهاء الفخام ، ملاذ الأنام مروج الاحكام ، ثقة الاسلام ، العالم الرباني ، والفاضل الصمداني الآقا الميرزا فضلعلى الإيرواني ، من علماء التبريز ؛ شرحها فيما يتعلق بلغتها واعرابها وقصصها والاخبار المناسبة لمضامين أبياتها وشرح حال مؤلفها وذكر ما وجد من اشعارها متفرقة في كتب التراجم والاخبار وغيرها مرتبة بحروف التهجي مع بيان مختصر لمشكلاتها ، ولها شروح متعددة ، ذكر في الذريعة ، كما خمسها جمع من العلماء والأدباء ، منهم شيخنا الحر العاملي صاحب الوسائل وحفيده الشيخ عبد الغنى قدس سرهما .