الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
293
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فقال : هما اصطحبا حيين ثم تعانقا * فقلت : ضجيعين في لحد بباب دريه فقال : إذا ارتحل الثاوون عن مستقرهم * فقلت : أقاما إلى يوم القيامة فيه ثم انتبهت فإذا أنا بباب دريه الذي تربته فيه . هذا ولا يذهب عليك : ان هذا الشيخ ليس : بإسماعيل بن عباد بن محمد بن وزيران أبى الكاسم الكاتب الاصفهاني الذي نقل عن السلفي ، أنه قال في حقه : هو من بيت الرياسة والكتابة فاضل في الأدب والنحو بارح في الترسل ، سمع معنى الحديث على شيوخنا . وتوفى والده أبو الحسن عباد بن العباس في سنة اربع أو خمس وثلاثين وثلاثمأة رحمه اللّه تعالى ، وكان وزير ركن الدولة بن بويه ، وهو والد فخر الدولة المذكور ، ووالد عضد الدولة فناخسرو ممدوح المتنبي . وتوفى فخر الدولة في شعبان سنة : سبع وثمانين وثلاثمأة ، ومولده في سنة : احدى وأربعين وثلاثمأة . والطالقان : بفتح الطآء المهملة وبعد الألف لام مفتوحة ثم قاف وبعد الألف الثانية نون هذه النسبة إلى الطالقان ، وهو اسم لمدينتين : إحديهما : بخراسان ، ينسب إليها محمود بن خداش الطالقاني ، والأخرى من اعمال قزوين ، ذات قرى بقهستان يجلب إلى قزوين ، منها الزيتون وحب الرمان . والصاحب المذكور أصله من طالقان قزوين ، لامن طالقان خراسان فأفهم ، و : ع ، ولا تغفل . من فقهائنا ابن عبد الخالق * وجه من الثقات ظم والصادق إسماعيل بن عبد الخالق ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الوليد عنه ، وأخبرنا أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي عنه .