الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

282

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

[ التآليف التي أهديت إلى الصاحب ] ثم إن لك في كل أولئك ما لا يخفى من الدلالة على تشيع الرجل وجلالة قدره وحسن اعتقاده بالأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين مضافا إلى كون ذلك منه أيضا منصوصا عليه في كلمات جملة من كبرآء فضلائنا المعتمدين كالسيد رضى الدين بن طاوس العلوي الحلى في كتاب كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين واختصاصه من جانب السماء والأرض والخالق والخلق بإمرة المؤمنين . وصاحب معالم العلماء حيث قدعده من شعرآء أهل البيت المجاهرين « 1 » والمولى محمد تقي المجلسي المتأخر حيث وصفه في حواشي نقد الرجال بكونه من أفقه فقهآء أصحابنا المتقدمين والمتأخرين ، وان كلما يذكر من العلم والفضل فهو فوقه وفي مقام آخر بكونه رئيس المحدثين والمتكلمين علامة ، وهكذا ولده العلامة محمد باقر المجلسي ( رحمه اللّه ) حيث قال في مقدمات بحاره : والخليل والصاحب ، يعنى : به الخليل بن أحمد ، وهذا الرجل الجليل ، كانا من الامامية ، وهما علمان في اللغة والعروض والعربية . والصاحب هو الذي : صدّر الصدوق عيون أخبار الرضا عليه السّلام باسمه أهداه اليه « 2 » .

--> * المعمور في مدح الصاحب المذكور ، وللسيد أبى القاسم أحمد بن محمد الحسنى الحسيني القهبائى الاصفهاني ، رسالة الارشاد في أحوال الصاحب بن عباد ، الفها سنة 1259 ، المطبوع في آخر محاسن أصفهان ، وللشيخ محمد علي بن الشيخ أبى طالب الزاهدى الجيلاني الاصفهاني ، اخبار الصاحب بن عباد . ( 1 ) - 10 : معالم العلماء . ( 2 ) - وقد ألفوا جمع من العلماء ( قدس سرهم ) كتبا واهدوا إلى حضرة الصاحب رحمه اللّه ، منهم : الصدوق : عيون أخبار الرضا عليه السّلام منهم : جبرئيل بن عبد اللّه بن بختيشوع : الكافي في الطب وكتاب في ان اسطقسات البدن : الدم وكتاب آخر في الطب ، منهم : أبو الحسين أحمد بن فارس الرازي : اللغوي الصاحبى ، منهم : القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني : تهذيب التاريخ . *