الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

280

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كم مدحة فيكم يحبرها « 1 » * كأنها حلة الطواويس وهذه كم يقول قارئها * قد نثر « 2 » الدر في القراطيس يملك رق القريض قائلها * ملك سليمان عرش بلقيس بلغه اللّه ما يؤمله * حتى يزور الامام في طوس « 3 » وله أيضا في اهداء السلام إلى الرضا ( ع ) : يا زائرا قد نهضا * مبتدرا وراكضا « 4 » وقد مضى كأنه ال * برق إذا ما ومضا « 5 » أبلغ سلامي زاكيا * بطوس مولاي الرضا سبط النبي المصطفى * وابن الوصي المرتضى من حاز عزا اقعسا * وشاد مجدا أبيضا وقل له عن مخلص * يرى الولاء مفترضا في الصدر لفح حرقة * تترك قلبي حرضا من ناصبين غادروا * قلب الموالى ممرضا صرحت عنهم معرضا * وكم أكن معرضا نابذتهم ولم إبل * ان قيل قد ترفضا يا حبذا رفضى لمن * نابذكم وابغضا ولو قدرت زرته * ولو على جمر الغضا لكنني معتقل * بقيد خطب عرضا جعلت مدحي بدلا * من قصده وعوضا أمانة موردة * على الرضا ليرتضى

--> ( 1 ) - من ( حبره ) اى : حسنه وزينه ( 2 ) - في نسخة : كم نثر ( 3 ) - هذا رد العجز على الصدر ، اى . ابتدء بكلمة : طوس ، وختم بها ( 4 ) - في نسخة : قد ركضا ( 5 ) - في نسخة : أو مضا