الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

245

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

العظام الشيخ جعفر النجفي الذي يعبر عنه في كلماته بشيخى واستادى وجد أولادي وذلك لكونه صهرا للشيخ المذكور على ابنته وله من الكتب المفصلة : كتاب المسمى بمقابس الأنوار ونفايس الأبرار في احكام النبي المختار وعترته الأطهار ، فيه عمدة مسائل الفقه ، ولا سيما المعاملات على أجود تفصيل يكون ويظهر منه غاية فضله وتمام مهارته في الفقهيات واحاطته بالأدلة والأقوال ووفور أسبابه وكتبه ، حتى أنه يذكر في مقام فيه بتقريب ان عندنا قطعة من رسالة علي بن بابويه ، وقد تعرض في مفتتح كتابه هذا للإشارة إلى شرذمة من أحوال جملة من اجلاء فقهآء الأصحاب من لدن زمن الكليني إلى زمانه ولعلنا : ننقل أيضا في بعض المقامات من كتابنا هذا . وله أيضا من المصنفات : كتاب : كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع مبسوط كبير جدا ، يتضمن كثيرا من مسائل الظنون وغيرها . وقد شاهدت في النجف الأشرف حين اشتغالى فيه ، والان عندي منه نسخة وكتاب : منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق ، وله أيضا : نظم زبدة الأصول ، ومستطرفات من الكلام ، ويردّ فيها على استاده المتقدم المبرور وغير ذلك ، ونقل ان الأمير السيد على المرحوم صاحب رياض المسائل كان لا يقول بعدالته ويشنع عليه وينكر فضله ومنزلته مع تلمذه الكثير عنده كما استفيد لنا من تضاعيف كتابه المتقدم ذكره ، وكان ذلك لكثرة تشنيعه على الأستاذ المروج رحمه اللّه بحيث صار هذا الامر العظيم منشأ لخروجه من ارض الحائر المطهر إلى تربة الكاظميين عليهما السلام وتوقفه هنالك طول حياته كما قد ذكره السيد السند السيد صدر العاملي ، وقال أيضا بعد هذه الحكاية ان الشيخ المذكور لما تنبه من تفريطه في حق استاده ورجع إلى الحائر نزل في بيتي ، فاتى إلى زيارته الآقا السيد على طاب ثراه في يومه الأول . وكان هو يقول : كنت رأيت في منامي كان رجل من الكبار أو ملكا يقول لي ان اسمك خرج من قوله تعالى :