الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

17

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

سترنا اللّه وإياك بستره وتولاك في جميع أمورك بصنعه - الخ - إلى أن قال فليؤد حقوقنا إلى إبراهيم ، وليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازي رضى اللّه عنه أو إلى من يسمى له الرازي فان ذلك عن أمرى ورأيي انشاء اللّه تعالى ، وقد تقدم في إبراهيم بن عبده ، وفي : « د » أحمد بن إسحاق الرازي ، من أصحاب الهادي عليه السّلام « جخ » ثقة . « 1 » وفي : « الوجيزة » وابن إسحاق الرازي والأشعري ثقتان « 2 » وفي باب الكنى من : « النقد » قال يظهر من الكشي انه كان وكيلا وكان اسمه : أحمد بن إسحاق الرازي ، انتهى وفي باب الكنى من كتاب : « منهج المقال » قال الرازي ، والبلالي ، والمحمودي ، والدهقان ، والعمرى ، قال أبو عمرو الكشي حكى بعض الثقات بنيسابور ، وذكر توقيعا طويلا يتضمن العتب على إسحاق بن إسماعيل وذم سيرته في أيام الماضي وأيامه ، وإقامة إبراهيم بن عبده مقامه ، والدعاله ، وأمر ابن عبده أن يحمل ما يحمل أليه من حقوقه إلى الرازي . وفي الكتاب : يا أبا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي رضى اللّه عنه فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه واقرأ على المحمودي عافاه اللّه فما أحمدنا لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرء على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا وفيه ولا تخرجن من البلد حتى تلق العمرى رضى اللّه عنه برضائي عنه وتسلم عليه وتعرفه ويعرفك فإنه الظاهر الأمين العفيف من موالينا « صه » . وأما إسحاق بن إسماعيل فهو النيسابوري ، واما الرازي فالظاهر : انه أحمد بن إسحاق الرازي أو الأسدي محمد بن جعفر قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه في : « لم » محمد بن جعفر الأسدي ، يكنى أبالحسين والرازي كان أحد الأبواب ، واحتمال الزراري بعيد جدا ، انتهى .

--> ( 1 ) 23 ، أبى داود ( 2 ) 4 ، الوجيزة