الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

228

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

خامسها : روايته عنه ( ع ) بواسطتين ، ولها مواضع ثلاثة ، مر واحد منها . سادسها : روايته عن مولينا الباقر ( ع ) بلا واسطة ، والذي يحضرني من ذلك ما في أواخر باب الحد في الفرية من التهذيب حيث إن فيه عن إسحاق بن عمار عن أبي جعفر ( ع ) ان عليا ( ع ) كان يعذر في الهجاء - الحديث . واما : ما في كتاب المكاتبة عن كشف الرموز ، حيث قال : فاما ما رواه إسحاق بن عمار ، عن أبي جعفر ( ع ) عن أبيه ان عليا ( ع ) كان يقول - الخ - فلعله من طغيان القلم إذ في التهذيب إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه كما هو الشايع المعهود . سابعها . روايته عنه بواسطة واحدة وهي مواضع : منها : ما في باب النوادر من كتاب فضل القرآن من الكافي ، قال أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : نزل القرآن على أربعة أرباع - الخ . « 1 » ثامنها : روايته عنه ( ع ) بثلاث وسايط ، كما في الباب الثامن من البصائر ، قال حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن إسحاق بن عمار ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( ع ) « 2 » هذا : وقد تبين مما ذكر ان إسحاق بن عمار في جميع المواضع المذكورة وغيرها هو إسحاق بن عمار بن حيان ، لما تكرر من البيان ، وتبين أيضا انه من أصحاب الأئمة الثلاثة عليهم السّلام . فالاقتصار على الصادق والكاظم عليهما السّلام كما في ( جش ) وغيره ليس بجيد الا ان يقال إنه للغلبة ، هذا . وانما أطلنا الكلام بتكثير أنواع روايات إسحاق بن عمار وأنحائها ، لفوائد . احديها : ان الاطلاع على الكثرة ادخل في الحكم بالاتحاد .

--> ( 1 ) 628 - ج 2 - الكافي كتاب فضل القرآن . ( 2 ) 13 - بصائر الدرجات .