الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
223
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقد دل الصحيح المروى في باب بر الوالدين من الكافي عن عمار بن حيان قال خبرت أبا عبد اللّه عليه السّلام ببر إسماعيل ابني لي « 1 » فقال : لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اتته أخت له من الرضاعة « 2 » فلما نظر إليها ، سرّ بها ، وبسط ملحفته « 3 » لها فأجلسها عليها ، ثم اقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت ، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها . فقيل له : يا رسول اللّه ، صنعت بأخته مالم تصنع به وهو رجل ؟ ! . فقال : لأنها كانت أبرّ بوالديها منه « 4 » على أن إسماعيل ، هو ابن عمار بن حيان ، فيكون إسحاق أيضا كذلك وهو المطلوب . ومنها : تصريح ( جش ) بأنه ابن حيان كما مرّ في أول المبحث . ومنها : ما يظهر من تتبع النصوص ، فقد روى في الكافي باب النهى عن الاشراف على قبر النبي صلّى اللّه عليه واله خبرا فيه إسماعيل بن عمار مقيدا بالصيرفى « 5 » وفي باب النوادر من أواخر المعيشة خبرا فيه إسحاق بن عمار مقيدا بالصيرفى « 6 » وكذا في نكاح التهذيب ، وغيره . وقد مر عن ( جش ) ان إسحاق بن عمار الصيرفي ، هو إسحاق بن عمار بن حيان ، وان اخوته يونس ويوسف ، وقيس ، وإسماعيل . وقد مر عن ( جخ ) في أصحاب مولينا الصادق عليه السّلام إسحاق بن عمار الصيرفي الكوفي . وفي : « صه » يوسف بن عمار بن حيان ، ثقة ، وفيه : قيس بن عمار بن حيان قريب الامر . ومنها : قول ( جش ) بعد ما مر عنه ، له كتاب النوادر - إلى قوله حدثنا غياث
--> ( 1 ) في الكافي : بي ( 2 ) أخته واخوه ( ص ) من الرضاعة هما ولدا حليمة السعدية ( رض ) . ( 3 ) الملحفة والملحف بكسرهما ما يلتحف به ( 4 ) 161 ج 2 - الكافي ( 5 ) 452 - ج 1 الكافي ( 6 ) 318 - ج 5 الكافي ورقم الحديث 561 .