الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
189
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عمر بن الخطاب كان معه في تلك الغزوة ، إذا الخلفاء الثلاثة ، تخلفوا عن جيش اسامة ، وقد قال صلّى اللّه عليه واله . لعن اللّه من تخلف عن جيش اسامة : الفصل الثاني عشر في إسحاق ؛ وفيه : سبع عشر رجلا . خادم ضا إسحاق في صه معتبر * هو ابن إبراهيم مقبول الخبر على يديه قد جرت خدمة ضا * منه روى كان لديه مرتضى إسحاق بن إبراهيم الحضيني ( بالحآء المهملة المضمومة والضاد المعجمة المفتوحة وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين ساكنة وبعدها نون ) جرت الخدمة على يده للرضا عليه السّلام . وكان الحسين « 1 » بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يده ، وعلي بن مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الامر ، فمنه سمعوا الحديث ، وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني ، هذا جملة ما وصل الينا في معنى هذا الرجل ، والأقرب قبول قوله ، « صه » « 2 » . وسيأتي : ان الموصل للمذكورين ، الحسن بن سعيد ، لا الحسين ، وهو الموافق لكتاب الكشي « 3 » أيضا حتى بخط ابن طاوس ، كما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه والموجود في جميع النسخ هنا ، الحسين ، كما أن الموجود هناك ، الحسن وليس في ( ضا ) الا إسحاق بن محمد الحضيني ، لكن في : ( ج ) إسحاق بن إبراهيم
--> ( 1 ) في المصدر المطبوع : الحسن وفي رجال الكشي : ( ص : 552 ) وكان الحسن بن سعيد هو الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا ( ع ) وكان سبب معرفتهم لهذا الامر ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني ، وغيرهم ، حتى جرت الخدمة على أيديهم - المسترحمى . ( 2 ) 7 - خلاصة الأقوال . ( 3 ) 552 - الكشي .