الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
177
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي : « د » إدريس بن زياد الكفرثوثى ( بالفآء المفتوحة وقيل الساكنة « 1 » والرآء والتآء المثناة فوق المضومة والثآء المثلثة ) منسوب إلى كفر ثوثا . ومن أصحابنا من صحفه « 2 » فتوهم انه بثائين مثلثين ، والحق الأول ، قرية بخراسان « 3 » أبو الفضل ، لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ( جش ) ثقة أدرك أصحاب الصادق عليه السّلام انتهى « 4 » . وفي : « كتاب أدب الكاتب » لابن قتيبة ، كفرتوث ( ساكنة الفآء ) ولا - يفتح ، وضبطها بالتآء المثناة أولا ثم المثلثة . وكذا : في القاموس ، نقله الشهيد الثاني في شرح الدراية . ثم الصدوق رحمه اللّه وصفه في الفقيه لصاحب الرضا عليه السّلام ، وهو يدل على مدح . ووصف العلامة أعلى اللّه مقامه ، طريق الصدوق اليه بالحسن ربما يشعر بالمدح ، فتأمل . وثم قول ( صه ) خوزى الام ، يعنى منسوب إلى خوزستان ، يعنى : خوزية . وفي الصحاح : الخوز جيل من الناس . وزاد في القاموس : واسم لجميع بلاد خوزستان . وقال في حواشي المجمع : خوزستان قرية بخوزستان . وفي منتهى المقال : وأنكره ولد الأستاذ العلامة دام علاهما وقال : هي
--> ( 1 ) في ذيل المصدر : حكى الممقانى بهامش كتابه عن ابن قتيبة ، ان السكون هو المتيقن . ( 2 ) وهو العلامة قدس سره في الصفحة : 8 - خلاصة الأقوال . ( 3 ) في ذيل المصدر : وللممقانى تحقيق في ان القرية بخراسان هي : كفرثوثى ، بالثائين ، وان الوهم حصل لابن داود لا العلامة في الايضاح . ( 4 ) 48 - رجال ابن داود .