الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

168

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

رضا يستبد برأيه فيحامى من ديوننا « 1 » . لا يمضى من أمرنا إياه الا بما يهواه ويريد ، اراده اللّه بذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى تبر اللّه « 2 » عمره بدعوتنا . وكنا : قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه لا رحمه اللّه وامرناهم بالقآء ذلك إلى الخاص من موالينا ونحن نتبرء « 3 » إلى اللّه من ابن هلال لا رحمه اللّه وممن لا يبرء منه . واعلم « 4 » الاسحاقى سلمه اللّه وأهل بيته فيما أعلمناك من امر هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ومن كان يستحق ان يطلع على ذلك فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه « 5 » عنا ثقاتنا قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرّنا ونحمله إياه إليهم وعرفنا ما يكون من ذلك ان شاء اللّه تعالى ) . قال : وقال أبو حامد ، فثبت قوم على انكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج لا ينكر اللّه « 6 » قدره لم يدع المرء ربه بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه ، وان يجعل ما من به عليه ان يجعله مستقرا ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من حال الدهقانى عليه لعنة اللّه وخدمته وطول صحبته ، فأبد له اللّه بالايمان كفرا حين فعل ما فعل ، فعاجله اللّه بالنقمة ولم يمهله . انتهى « 7 » . وفي : « تعق » قال الصدوق في ( كمال الدين ) عندما روى عن أحمد هذا

--> ( 1 ) ذنوبنا - خ ل ، والتحامى : التوقي والاجتناب ( 2 ) بتر - خ‌ل ( 3 ) في المصدر : تبرء ( 4 ) كاكرم ( 5 ) يؤديه ، رواها - خ ل ( 6 ) في المصدر : لا شكر اللّه ( 7 ) في المصدر المطبوع : والحمد للّه لا شريك له ، وصلى اللّه على محمد وآله وسلم ، ص : 535 .