الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

162

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقد صرح به السيد نعمة اللّه الجزائري في الأنوار النعمانية ، وقال : كان أحمد بن موسى كريما ، وكان موسى عليه السّلام يحبه ، وكان محمد بن موسى عليه السّلام صالحا ورعا ، وهما مدفونان في شيراز ، والشيعة تتبرك بقبورهما ، وتكثر زيارتهما كثيرا ، انتهى . ويظهر منها عدم المنافاة بين كلام من نسب البقعة المذكورة إلى احمد المذكور ، كما هو المشهور ، وكلام من نسبها إلى أخيه محمد ، كما عرفتهما جميعا أيضا من عبارة المحدث المتقدم ذكره ، فلا تغفل . وفي : « الوجيزة » وابن موسى الكاظم عليه السّلام ممدوح . اما ابن مهران ففي قى عنه قد * روى الكليني غض ضعيف السند وفي بعض الكتاب ورد هكذا : شيخ الكليني ابن مهران لقد * رحمه تضعيف غض لا يعتمد أحمد بن مهران ، روى عنه الكليني في كتاب الكافي ، قال ابن الغضائري انه ضعيف ، « صه » . أقول : في أكثر ما يروى عنه الكليني يقول : رحمة اللّه عليه ، ورضى اللّه عنه وفي : « تعق » أحمد بن مهران ترحم عليه في الكافي في باب مولد الزهراء عليها السّلام وباب مولد الكاظم عليه السّلام ، وباب نكت التنزيل في الولاية مكررا وغير ذلك من المواضع ، وهو يكثر من الرواية عنه ، وهو عن عبد العظيم الحسيني الجليل النبيل . وخالى المجلسي وصفه بأستاذ الكليني وضعفه حيث في الوجيزة وابن مهران أستاذ الكليني ضعيف ، وفي التضعيف ضعف لكونه من ابن الغضائري ، مع مصادمته لما ذكر ، فتأمل ، انتهى . أقول : لا ريب ان ثقة الاسلام عليه رحمة اللّه الملك العلام اعرف بحاله من ابن الغضائري البعيد العهد عنه مضافا إلى ارتفاع الوثوق عن تضعيفاته . وثاقة ابن ميثم محققة * وأحمد بن نصر الجعفي ثقة