الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

160

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبى فراس ، وهي أم أخيه أيضا . وأمها بنت الشيخ ، وقد أجاز لها ولأختها وأم ابن إدريس جميع مصنفاته ومصنفات الأصحاب ، قال ويؤيد تصريح السيد رضى اللّه عنه عن الشيخ وكذا عن الشيخ ورام بلفظ : جدى ، وهو أكثر كثير في كلامه ، انتهى . وأبو الفضائل احمد ، هذا : قبره في الحلة ، مزار معروف مشهور كالنور على الطور ، يقصدونه من الأمكنة البعيدة ويأتون اليه بالنذور . وفي : « الوجيزة » وابن موسى بن طاوس ، صاحب كتاب البشرى ، ثقة ، جليل القدر . وأحمد بن كاظم مقدم * لديه وهو ورع معظم وفي بعض النسخ ورد بدله هكذا : شاه چراغ أحمد بن كاظم * اعتق ألفا سيد الأعاظم أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام كان سيدا كريما ورعا جليلا فاضلا من أحب أبناء موسى الكاظم عليه السلام وأوثقهم بعد الرضا عليه السلام . وذكر شيخنا المفيد عليه الرحمة في الارشاد انه عليه السّلام كان يحبه ويقدمه ووهب له ضيعته المعروفة باليسيرية ، ويقال إنه رضى اللّه عنه اعتق ألف مملوك . اخبرني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى قال : حدثنا جدى ، قال سمعت إسماعيل بن موسى عليه السلام ، يقول : خرج أبى بولده إلى بعض أمواله بالمدينة فكنا في ذلك المكان فكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبى ، وحشمه ان قام احمد ، قاموا معه ، وان جلس جلسوا معه ، وكان أبى بعد ذلك يرعاه ببصره ما يغفل عنه ، فما انقلبنا حتى تشيخ أحمد بن موسى بيننا . وفي : « تعق » في البلغة ، هذا هو المدفون بشيراز ، المسمى بسيد السادات . وفي : « منتهى المقال » قلت وكأنه المعروف الان : بشاه چراغ . أقول : جزم ولده الفاضل الآقا محمد على دام فضلهما ، بأنه هو .