الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
157
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أقول : ذكره في : الحاوي ، في خاتمة قسم الثقات وقد عقدها لمن ينصّ على توثيقه ، بل يستفاد من قرائن اخر ، وقال بعد نقل ما في ( لم ) قلت : قد وصف العلامة طريق الشيخ في التهذيب والاستبصار إلى محمد بن علي بن محبوب بالصحة ، وهو في الطريق ، ولا طريق غيره ، وذلك يقتضى الحكم بعدالته . وكذا : وصف طريقه في التهذيب إلى علي بن جعفر بالصحة ، وهو فيه ولا طريق سواه ، وكذا وصف طريق الصدوق إلى عبد الرحمن بن الحجاج ، وهو فيه ووثقه الشهيد الثاني في الدراية ، انتهى . وفي : « الوجيزة » وابن محمد بن يحيى العطار من مشايخ الإجازة وحكم الأصحاب بصحة حديثه يروى عنه الشيخ بتوسط ابن الغضائري وابن أبي جيد وابن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى ثقة جليل والاكثار العلامة رحمه اللّه تصحيح طرق هو فيها منها طريق الصدوق إلى عبد الرحمن بن الحجاج . ومنها طريق الشيخ إلى علي بن جعفر ، وإلى الحسين بن سعيد ، وإلى محمد بن علي بن محبوب ، بل ظاهر علامة المجلسي اتفاق الأصحاب على تصحيح حديثه . وفي : « مشكا » ابن يحيى العطار المستفاد توثيقه من تصحيح بعض الطرق عنه التلعكبري ، والحسين بن عبد اللّه ، وأبو الحسين بن أبي جيد . وفي : « د » أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي ، لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ( جخ ) مهمل . فقيه أهل البيت ذو الشمائل * هو ابن طاوس أبو الفضائل هو ابن موسى شيخ بن داود * في باخع مضى إلى الخلود أحمد بن موسى بن جعفر . هو : السيد الحسيب النسيب : أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن طاوس العلوي الحسيني ، سيدنا الطاهر . وفي بعض كتب الرجال انه المدفون بشيراز المسمى بسيد السادات ، يعنى