الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

149

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مالك بن الأحوص . وكان السايب بن مالك وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه واله وهاجر إلى الكوفة ، وأقام بها ، وذكر بعض أصحاب النسب ان في انساب الأشاعرة : أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك بن هانى بن عامر أبى عامر الأشعري . واسمه : عبيد وأبو عامر له صحبة . وقد روى أنه لما هزم هوازن يوم حنين عقد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لأبي عامر الأشعري على خيل ، فقتل فدعا له ، فقال : اللهم اعط عبيدك عبيد أبا عامر واجعله في الاكبرين ( الأكثرين - خ‌ل ) يوم القيامة . قال الكشي عن نصر بن الصباح : ما كان أحمد بن محمد بن عيسى يروى عن ابن محبوب من اجل ان أصحابنا يتهمون ابن محبوب في أبى حمزة الثمالي ثم تاب ورجع عن هذا القول . قال ابن نوح : وما روى احمد عن ابن المغيرة ولا عن الحسن بن خرزاد وأبو جعفر رحمه اللّه شيخ القميين ووجههم وفقيههم غير مدافع ، وكان أيضا الرئيس الذي يلقى السلطان ، ولقى الرضا والجواد والهادي عليهم السّلام . وله كتب ، فمنها : كتاب التوحيد ، كتاب فضل النبي صلّى اللّه عليه واله كتاب المتعة ، كتاب النوادر ، وكان غير مبوب ، فبوبه داود بن كورة ، كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب الأظلة ، كتاب المسوخ ، كتاب فضائل العرب . قال ابن نوح : رأيت له عند الدبيلى كتابا في الحج ، أخبرنا بكتبه الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ، وأبو عبد اللّه بن شاذان ، قالا : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه عنه بها وقال لي أبو العباس . أحمد بن علي بن نوح : أخبرنا بها أبو الحسين بن داود عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ومحمد بن يحيى ، وعلي بن موسى بن جعفر ، وداود بن كورة وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى بكتبه ، انتهى . أقول : الذي لم يزل يختلج بخاطرى ان وجه التهمة هو ان :