الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
135
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
نسبتهم إلى زرارة متقدمة على زمن أبى طاهر وان أول من نسب اليه سليمان بن الحسن للتوقيعات الواردة حيث قال وأول من نسب إلى زرارة جدنا سليمان نسبه اليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السّلام وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره قال الزراري تورية له وسترى له ثم اتسع ذلك وسمينابه وكان عليه السّلام يكاتبه في أمور له بالكوفة وبغداد ، انتهى . قال في : « المعراج » ان الرسالة عندي بنسخة صحيحة وفي آخر حكاية عن الشيخ الجليل الحسين بن عبيد اللّه الغضايرى ما نصه . وتوفى أحمد بن محمد الزراري ، الشيخ الصالح رضى اللّه عنه في الجمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمأة وتوليت جهازه وحملته إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ، ثم إلى الكوفة ونفدت ما أوصى بانفاده وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضى اللّه عنه ، انتهى . وقال في : « منتهى المقال » في نسختي من ( جش ) أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان والظاهر سقوطه من : « ست - و - صه » سهوا من النساخ لرغم التكرار . وفي : « الوجيزة » وابن محمد بن سليمان أبو غالب الزراري ، ثقة . وفي : « مشكا » ابن محمد بن سليمان الثقة كما صرح به ( جش ) في جعفر بن محمد بن مالك والشيخ في رجاله ، عنه المفيد والحسين بن عبيد اللّه وابن عبدون والتلعكبري وابن غرور . ثم أبو عبد اللّه السياري * جخ دى وكرجش ست ضف الاخبار أحمد بن محمد بن سيار ، أبو عبد اللّه الكاتب بصرى ، كان من كتّاب الطاهر في زمن أبى محمد عليه السّلام ، ويعرف بالسيارى ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب ، مجفو « 1 » الرواية كثير المراسيل ، وصنف كتبا منها : كتاب ثواب القرآن ، كتاب الطب كتاب القراءات ، كتاب النوادر .
--> ( 1 ) مجفو الرواية ، اى : متروك الرواية ، وفي الخلاصة : مخبو بدل : مجفو .