الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

133

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسين بن عبيد اللّه وأحمد بن عبدون وغيرهم عنه بكتبه ورواياته ، وقال الحسين بن عبيد اللّه قرئتها سايرها عليه عدة دفعات . ومات رضى اللّه عنه سنة ثمان وستين وثلاثمأة انتهى . وفي بعض النسخ بدل ثقتهم وفي بعضها وفقيههم ففي : « صه » كما ذكره الشيخ وفي : « ست » من غير توثيق صريح الا انه ذكر في موضع الزراري وفي موضع البكيريون البكريون وكأنه لم يطلع على توثيق النجاشي والشيخ إياه . ثم إن الساير كثيرا ما يستعمل في هذا الكتاب بمعنى الجميع والمعروف استعماله بمعنى البقية وغلطه الحريري في درة الغواص في أوهام الخواص . وفي : « صه » أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن ( بالسين غير المعجمة المضمومة قبل النون الساكنة وبعدها النون الأخرى أخيرا ) أبو غالب الزراري وهم البكريون وبذلك كان يعرف إلى أن خرج توقيع من أبى محمد عليه السّلام فيه ذكر أبى طاهر الزراري . واما الزراري رعاه اللّه فذكروا أنفسهم بذلك كان شيخ أصحابنا في عصره واستادهم وبقيتهم ومات رضى اللّه عنه سنة ثمان وستين وثلاثمأة انتهى . وفي : « جش » أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن أبو غالب الزراري وقد جمعت اخبار بنى سنسن وكان أبو غالب شيخ العصابة في زمنه ووجههم له كتب منها : كتاب التاريخ ولم يتمه ، كتاب دعاء السفر ، كتاب الافضال ، كتاب مناسك الحج الكبير ، كتاب مناسك الحج الصغير كتاب الرسالة إلى ابن ابنه أبى طاهر في ذكر آل أعين . حدثنا شيخنا أبو عبد اللّه عنه بكتبه ومات أبو غالب رحمه اللّه سنة ثمان وستين وثلاثمأة انقرض ولده الا من ابنة ابنه وكان مولده سنة خمس وثمانين ومأتين انتهى . وفيه في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك شيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري وفي : « لم » إلى أن قال ابن سنسن الزراري الكوفي نزيل بغداد يكنى